
“المديرين هزوا رؤوسهم بتأييد وفخر. المستشار القانوني الجديد وقف وعرض أول صفقة جديدة للشركة: مشروع لبناء مستشفى مجاني ومدرسة لأبناء العمال في منطقة السخنة، باسم “المرحوم علي فيجا” — والد رقية. مريم وهي واقفة جنب الباب، دموع الفرحة اتجمعت في عينها، وحست إن جوزها الله يرحمه يرتاح في تربته النهاردة بعد ما حقه ورده ورجع كرامته قدام الدنيا كلها.
رقية رفعت رأسها من على الورقة، وبصت لعمر وابتسمت ابتسامة صافية وقالت بطفولة: “عمو عمر.. بابا كده مش خايف، صح؟”عمر بص لها وعينه لمعت، وطبطب على إيدها الصغيرة وح. ضنها:”صح يا قلب عمو.. بابا دلوقتي فرحان بيكي، وعارف إن بنته الجدعة هي اللي جابتله حقه.
“وانتهت قصة الخيانة والظلم، وتبدلت بكفالة وحق ورجولة.. وعاشت شركة “الألفي” أكبر وأقوى، مش بالملايين، لكن بالأصل والنظافة والعدل.#حكايات_شروق_خالدومرت السنين..رقية كبرت وبقت عروسة زي القمر، وتخرجت من كلية إدارة الأعمال بتقدير امتياز، وفي كل خطوة في حياتها كان عمر الألفي واكف جنبها زي الأب والسند.
الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ أسبوع
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
وفي يوم افتتاح الفرع الجديد لإمبراطورية “الألفي” في العاصمة الإدارية الجديدة، وقف عمر الألفي وهو شعره بدأ يخالطه الشيب، وبص للجمهور والإعلاميين والمديرين الجداد. صعدت رقية على المنصة جنب عمر، ويمينها أمها مريم اللي بقت واحدة من أهم قيادات العمل الخيري في مصر.
عمر مسك المايك وقال بصوت مليان فخر أمام الكاميرات:”من عشرين سنة، فيه طفلة صغيرة عندها ثلاث سنين دخلت عليا القاعة وحافية القدمين، وغيرت مجرى حياتي وحياة الشركة دي كلها. الطفلة دي علمتني إن القوة مش في الفلوس ولا في النفوذ، القوة في الحق والنظافة.
“التفت لرقية وأعلن قدام الكل:”والنهاردة، بعد ما أتمت دراستها بتفوق، أنا بعلن تعيين ‘رقية علي’ نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الألفي للإستثمار.”القاعة كلها زغردت وضجت بالتصفيق الحاد، ومريم عيطت من الفرحة وهي شايفه اسم جوزها البسيط بيتردد في أكبر صرح اقتصادي في مصر.
رقية قربت من المايك، وعينها مليانة دموع وامتنان، وقالت بكل ثقة:”أنا أهدي النجاح دا لروح بابا الشريف اللي علمني إن كلمة الحق أغلى من العمر، ولعمو عمر الألفي اللي أثبتلي إن الدنيا لسه فيها رجال أصول بيصونوا الأمانة.
.. والنهاردة بوعدكم، إن الشركة دي هتفضل دايماً باب مفتوح لكل مظلوم، وقلعة للحق والعدل.”وتوتة توتة، خلصت الحكاية.. وعاشت العيلة في عز وأمان، وأثبتت الأيام إن العمار بيبدأ بالنظافة، وأن الحق مهما اتأخر، بكلمة واحدة من طفل صغير.. قادر يهد إمبراطورية من الباطل!صغار بكلامهم كبار…حكايات شروق خالد




