منوعات

سواق التاكسي الغامض وزعيم المافيا الذي أحبها ج2 #حكايات_شروق_خالد

آدم فضل واقف مكانه كأنه اتشل. عينه كانت ثابتة على يوسف.
“إنت…”
يوسف ابتسم.
“أيوه، أنا.”
ملك بصت لآدم.
“إنت تعرفه؟”
آدم ما ردش. يوسف نزل السلم بهدوء.
“أكيد يعرفني. أنا أخوه الكبير.”
آدم قال بصوت مخنوق:
“إنت مت.”
يوسف ضحك.
“دي كانت الحكاية اللي العيلة صدقتها.”
حمدي ضحك من بعيد.
“أنا اللي خليتهم يصدقوا إن يوسف مـ،ـات.”
آدم بص لعمه بغضب.
“ليه؟”
يوسف رد بدل منه:
“عشان أقدر أختفي.”
ملك بصت له.
“وتظهر دلوقتي ليه؟”
يوسف بص لها:
“عشان أبوكي كان مخبي حاجة تخصني.”
ملك قبضت إيدها.
“أبويا؟”
يوسف قرب خطوة:
“أبوكي كان ماسك تسجيلات تدين ناس كتير.”

آدم قاطعه:
“إنت كنت واحد منهم.”
يوسف ابتسم:
“كنت واحد منهم… وبعدين قررت أهرب.”
“وتسببت في مـ،ـوت أبوها؟”
يوسف سكت. ملك بصت له بصدمة.
“جاوب!”
قال بهدوء:
“أنا ما قـ،ـتـ،ـلـ،ـتـ،ـش أبوكي.”
“بس كنت السبب؟”
يوسف ما ردش. وده كان كفاية. ملك دموعها نزلت.
“كل الناس اللي حواليا كانوا عارفين حاجات عن أبويا وأنا الوحيدة اللي ما كنتش عارفة.”
أمها صرخت:
“ملك، ما تثقيش فيهم!”
حمدي رفع المسـ،ـدس.
“كفاية كلام.”
آدم اتحرك.
“حمدي، لو لمستها…”
حمدي ضحك:
“إنت لسه فاكر إنك تقدر تـ،ـهـ،ـدّدني؟”
وفجأة صوت عربيات شرطة ظهر من بعيد. حمدي بص ناحية الباب.
“إيه ده؟”
آدم ابتسم لأول مرة.

“أنا اللي بلغت.”
يوسف بص له بغضب:
“إنت عملت إيه؟”
“كان لازم أضمن إن محدش يهرب.”
رجالة آدم اندفعوا ناحية المخزن. حصلت فوضى. صوت صراخ. زجاج بيتكسر. ورجالة بتجري في كل اتجاه. آدم اندفع ناحية أم ملك. لكن يوسف وقف قدامه.
“مش هتخرج بيها.”
آدم بص له:
“ابعد.”
“أنت فاكر نفسك بطل؟”
“لأ.”
آدم قرب منه:
“أنا بس أخوها.”
يوسف ابتسم بسخرية:
“وأنا أخوك.”
“أنت اخترت نفسك.”
يوسف سكت. وفي اللحظة دي، حمدي حاول يهرب من الباب الخلفي. ملك شافته. صرخت:
“آدم! عَمّك!”
آدم لف بسرعة. لكن حمدي كان وصل للباب. وفجأة وقف. كان في ظابط واقف قدامه.

“خلصت يا حمدي.”
حمدي بص له بغضب. وبعدين بص لملك.
“إنتِ فاكرة إنك كده كسبتي؟”
ملك ردت وهي بتبص له بثبات:
“أنا مش بحاول أكسب.”
“أمال؟”
“أنا بس عايزة الحقيقة.”
حمدي ضحك:
“الحقيقة هتوجعك.”
ملك قالت:
“أنا اتوجعت كفاية.”
اتقبض على حمدي. ويوسف وقف مكانه، مش عارف يعمل إيه. الظابط قرب منه.
“إنت كمان مطلوب للتحقيق.”
يوسف بص لآدم.
“هتسلمني؟”
آدم رد:
“أنا مش اللي هسلمك.”
ثم أشار للظابط:
“القانون هو اللي هيحاسبك.”
يوسف اتاخد. وبعد ما المكان هدي، ملك جريت ناحية أمها. حضنتها بقوة.
“ماما!”
أمها كانت بتبكي:
“أنا آسفة يا بنتي.”
“ليه ما قلتيليش؟”

“كنت خايفة أخسرك زي أبوكي.”
ملك مسحت دموعها:
“مش عايزة أسرار تاني.”
أمها هزت راسها:
“مش هيبقى في.”
بعدها ملك خرجت من المخزن. آدم كان واقف بعيد، لوحده. قربت منه.
“آدم.”
لف لها:
“أمك بخير؟”
“أيوه.”
سكتت. وبعدين قالت:
“شكراً.”
“على إيه؟”
“إنك حميتني.”
آدم ابتسم:
“ده وعدي.”
ملك بصت له:
“بس عندي سؤال.”
“اسألي.”
“إنت هترجع تشتغل سواق تاكسي؟”
ضحك لأول مرة من قلبه:
“لو عايزة.”
ملك ابتسمت:
“ممكن.”
“ليه؟”
“عشان القهوة.”
آدم ضحك:
“بس أنا كنت فاكر إنك عرفتي الحقيقة.”
ملك قربت منه:
“عرفتها.”
“وخايفة؟”
هزت راسها:
“منك؟”
“أيوه.”
بصت في عينيه:
“لأ.”
آدم سكت. ملك قالت:

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى