منوعات

«طردني وأنا حامل في ثلاثة… فأنقذني أخطر رجل في مصر» ج1 حكايات شروق خالد

وفي إيدها باقة ورد.

بصيت للورد باستغراب.

— ده لمين؟

الممرضة حطته على الترابيزة.

— لحضرتك.

قلبي دق.

— من مين؟

الممرضة مدتلي كارت صغير.

فتحت الكارت.

وكان مكتوب فيه:

“الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي… هاجي أول ما أخلص.”

اتجمدت.

الخط كنت أعرفه.

كريم.

إيدي بدأت تترعش.

قلبت الكارت.

مفيش حاجة تانية.

لكن في اللحظة دي…

الباب اتفتح.

ودخلت ممرضة تانية بسرعة.

بصت للورد.

وبعدين بصتلي.

وقالت:

— مدام ندى… في راجل تحت بيقول إنه جوز حضرتك وعايز يطلعلك.

جسمي كله اتجمد.

قبل ما أرد…

سمعت صوت تقيل من وراها.

— ما يطلعش.

رفعت عيني.

كان سليم واقف عند الباب.

الممرضة بصتله بسرعة.

— بس يا أستاذ سليم…

قاطعها.

— قلت ما يطلعش.

وبعدين بصلي.

— إنتِ عايزة تشوفيه؟

فتحت بقي.

لكن صوتي ماطلعش.

لأني في اللحظة دي…

ماعرفتش أنا خايفة من كريم أكتر…

ولا من سليم الحديدي.

والحقيقة إن اللي كان واقف تحت المستشفى ماكانش جاي يطمن عليا.

كريم كان جاي…

علشان يتأكد إن أنا وولاده…

لسه تحت سيطرته.
حكايات شروق خالد

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى