
«إيه علاقة ده بيا؟» «حسام كان ماسك مستندات قديمة.» «مستندات إيه؟» قالت: «أرض.» بصيت لها.«أي أرض؟» «أرض العيلة.» ضحكت من شدة الصدمة.«إنتِ بتقولي إيه؟» قالت: «أبوك كان سايب جزء من الأرض ليك.» «وأنا ما أعرفش؟» «لأن الورق اختفى.» «وحسام عنده الورق؟» هزت راسها.«أيوه.» بدأت الصورة تتضح. أمي ما كانتش بس بتاخد فلوسي. كانت بتتعامل مع حسام عشان تحاول تحمي نفسها من موضوع قديم.
لكن السؤال الأهم ظل موجودًا: ليه مريم دفعت الثمن؟قلت: «لو كل ده كان عشان الأرض، ليه مريم؟» أمي سكتت.«ردي.» قالت بصوت ضعيف: «لأن البيت والأرض اتسجلوا باسم مريم بعد وفـ,ـاة سارة.» سكت.«مين سجلهم؟» قالت: «أنا.» «بأي حق؟» «كان عندي توكيل.» «توكيل مني؟» هزت راسها.«أيوه.» طلعت صورة التوكيل من الملف. حطيتها قدامها.«ده مش توقيعي.» بدأت تبكي. قلت: «مين زوّر توقيعي؟» ما ردتش. صرخت: «مين؟!» مريم بدأت تخاف. سكت فورًا. ثم بصيت لأمي. «مين عمل كده؟» أمي قالت: «عماد.» اتجمدت.«ابن خالتي؟» هزت راسها.«هو اللي زوّر التوقيع.» «وحسام؟» قالت: «حسام كان الوسيط.» «وإنتِ؟» سكتت.
«إنتِ كنتِ عارفة؟» قالت: «أيوه.» وقتها فهمت إن أمي ما كانتش الضحية الكاملة. كانت شريكة. لكن قبل ما أقدر أقول أي كلمة، موبايل أمي رن. بصت للشاشة. وشها اتغير. قالت: «ده حسام.» مدت إيدها تقفل المكالمة. لكنّي منعتها. «ردي.» «كريم…» «ردي.» فتحت الخط. حطيت المكالمة على السماعة. جاء صوت حسام: «خلصتي ولا لسه؟» أمي سكتت. قال: «إنتِ قلتي لي إن كريم مش هيرجع مصر.» بصيت لأمي. صوت حسام استمر: «لو عرف موضوع الأرض، كلنا هنروح في داهية.
الأكثر قراءة الان
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ يوم
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ يوم
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج2 .#حكايات_شروق_خالد
منذ يوم
» وبعدين قال الجملة اللي خلت الدم يتجمد في عروقي: «والبنت لازم تفضل ساكتة… لأنها الوحيدة اللي شافت اللي حصل يوم وفـ,ـاة أمها. » بصيت لمريم. وشها شحب. قلت: «مريم؟» حسام سكت فجأة. ثم انقطع الخط. مريم بدأت تبكي. قلت لها: «إنتِ شفتي إيه يوم وفاـ,ـة ماما؟» هزت راسها وهي بتعيط.«أنا ما كنتش عايزة أقول.» قربت منها.«قولي لي.» مسحت دموعها. وبصوت مرتعش قالت: «يوم ماما مـ,ـاتت… أنا شفت تيتا بتتكلم مع عماد. » سكت.«قالوا إيه؟» مريم بصت لي. وقالت: «قالوا إن ماما قبل ما تمـ,ـوت.
.. كانت عرفت الحقيقة.» تجمدت مكاني.«أي حقيقة؟» مريم فتحت شنطتها، وطلعت ورقة قديمة مطوية. قالت: «ماما ادتهالي قبل ما تمـ,ـوت.» أخدت الورقة. وكان عليها بخط سارة: «كريم لازم يعرف إن اللي حصل مش طبيعي.» وفي أسفل الورقة…كان فيه اسم واحد. حسام عبدالعال.#حكايات_شروق_خالدفضلت ماسك الورقة وأنا حاسس إن إيدي بتترعش. خط سارة. أنا عارف خطها كويس. سنين عشت معاها، وشوفت خطها على كل حاجة. ودي كانت كلماتها.«كريم لازم يعرف إن اللي حصل مش طبيعي.» بصيت لمريم.«ماما ادتهالك إمتى؟
» قالت: «قبل ما تمـ,ـوت بيوم.» حسيت إن نفسي اتقطع.«قالت لك إيه؟» «قالت لي أخبيها.» «ليه؟» «قالت إن لو تيتا سألتني عنها، ما أقولش.» سكت. ثم سألتها: «ماما كانت خايفة؟» هزت راسها.«أيوه.» «من مين؟» مريم بصت للأرض.«من حسام. » قلبت الورقة. كان فيه رقم مكتوب في الخلف. وتحته جملة: «لو حصل لي حاجة، كلمي الرقم ده.» بصيت للمحامي شريف لما وصل بعد أقل من ساعة. قلت له: «عايزك تشوف الورقة دي.» أخدها.


