منوعات

«بنتي كانت بتاكل عيش ناشف .ج2#حكايات_شروق_خالد

قالت: «كنت خايفة إنك تصدقها هي برضه.» الجملة دي كسرتني. قلت: «أنا آسف.» قالت: «أنا كنت فاكرة إنك مش بتحبني.» وقفت. قربت منها وحضنتها.«ما تقوليش كده تاني.» «بس كنت بعيد.» «كنت بعيد عن المكان، مش عنك.» فضلت تعيط في حضني. وأنا لأول مرة فهمت قد إيه بنتي كانت محتاجة كلمة واحدة مني. إنها مش لوحدها.

بعد دقائق، المحامي قال: «فيه حاجة تانية لازم تعرفها.» بصيت له. قال: «البيت مش هو الحاجة الوحيدة اللي باسم مريم.» فتحت عيني.«يعني إيه؟» طلع ورقة تانية.«فيه حساب توفير اتفتح من خمس سنين.» «باسم مين؟» «مريم.» «والمبلغ؟» قال: «كان المفروض يكون فيه مبلغ كبير جدًا.» «كان؟» هز راسه.«الحساب شبه فاضي.» سألته: «مين سحب الفلوس؟» فتح كشف الحساب. آخر عملية سحب كانت من سنة تقريبًا.

والمستفيد. ..حسام عبدالعال. وقتها حسيت إن كل الخيوط بدأت تتجمع. أمي. حسام. التحويلات. البيت. الحساب. والاستمارات المزورة. لكن المحامي قلب الصفحة الأخيرة، وفجأة تغيرت ملامحه. قلت: «في إيه؟» رفع الورقة وقال: «العملية الأخيرة دي حصلت بعد وفـ,ـاة والدتك…» سكت. بصيت له بصدمة.«والدتي؟» قال: «لا… مش والدتك.» ثم أشار إلى اسم آخر.

الأكثر قراءة الان
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ يوم

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ يوم

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج2 .#حكايات_شروق_خالد
منذ يوم

اسم الشخص اللي كان مسجل كمستفيد من الحساب. سارة عبدالسلام. اسم مراتي المتوفية. وقتها حسيت إن الأرض اختفت من تحت رجلي. سارة مـ,ـاتت من خمس سنين. ومع ذلك…كان فيه حساب مرتبط باسمها. والأغرب إن آخر حركة فيه تمت بعد وفـ,ـاتها بمدة طويلة. بصيت للمحامي وقلت: «مين كان بيستخدم اسم مراتي؟» المحامي ما ردش فورًا. فتح ملفًا آخر. وقال: «ده السؤال اللي لازم نجاوب عليه قبل أي حاجة.» ثم وضع أمامي صورة من كاميرا مراقبة. وفي الصورة…كان فيه شخص واقف قدام البنك. الشخص اللي سحب الفلوس. وأنا أول ما شفت وشه.

..عرفته. فضلت باصص للصورة، ومخي رفض يستوعب اللي شايفه. قلت للمحامي شريف: «مستحيل.» قرب الصورة مني.«إنت متأكد؟» قال: «الصورة واضحة، وكمان البنك عنده تسجيلات تانية من نفس اليوم.» لكن أنا ما كنتش محتاج تسجيلات. أنا عرفت الراجل ده. كان واحد من أقرب الناس لأمي. عماد. ابن خالتي. الشخص اللي كنت بثق فيه، واللي كان كل فترة ييجي لي ويقول: «اطمن على مريم، أمك معاها.» حسيت بالغثيان. قلت: «عماد ماله بالموضوع؟» المحامي قال: «ده اللي لازم نعرفه.

» مريم كانت ساكتة. فجأة قالت: «أنا أعرفه.» بصيت لها.«إنتِ تعرفي عماد؟» قالت: «كان بييجي عند تيتا كتير.» «كان بيكلمك؟» «أوقات.» «كان بيقول لك إيه؟» فكرت شوية. وبعدين قالت: «كان بيسألني إذا كنت كلمتك.» قلبي دق بسرعة.«يعني إيه؟» «كان بيسألني إنت بتسألني عن الفلوس ولا لأ.» سكت. المحامي قال: «إذن لازم نعرف هو كان بيعمل إيه بالضبط.

» قلت: «وأمي؟» رد: «لو فيه مستندات مزورة وتحويلات وحسابات باسم أشخاص متوفـ,ـين، لازم كل حاجة تتراجع قانونيًا. » بصيت لمريم. كنت عايز أخدها وأبعدها عن كل ده. لكن كان لازم أعرف الحقيقة. رجعنا البيت آخر اليوم. أمي كانت قاعدة في الصالة. أول ما شافتني، قامت بسرعة.«كريم، إنت كنت فين؟» قلت: «عند المحامي.» وشها اتغير.«محامي؟» «أيوه.» «ليه؟» حطيت الملف على الترابيزة.«عشان أعرف الحقيقة.» بصت للملف. وبعدين قالت: «إنت مصدق الناس الغريبة عليا؟» قلت: «أنا صدقتك خمس سنين.» سكتت.«دلوقتي دوري أصدق الأدلة.» بدأت تبكي.«أنا عملت كل ده عشان مريم.» قلت: «عشان مريم؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى