Uncategorized

أوضة 317» ج1 حكايات شروق خالد

«الحقيقة هتقتله.»

نور قالت:

«بس الكذبة هتقتله كل يوم.»

ثم ظهر صوت الرصاصة.

نور وقعت.

لكن التسجيل ما وقفش.

الكاميرا تحركت.

والرجل انحنى جنب نور.

وقال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي:

«آسر مش لازم يعرف إن أبوه هو اللي أمر بقتلها.»

وقفت من مكاني.

«أبويا؟»

سميحة غمضت عينيها.

قلت:

«أبويا هو اللي أمر بقتل نور؟»

سميحة همست:

«أبوك مات وهو شايل ذنب أكبر من اللي إنت متخيله.»

صرخت:

«ليه؟!»

ما ردتش.

لكن التسجيل كان لسه شغال.

الرجل بص للكاميرا مباشرة.

وكأنه كان عارف إنها هتتوصل لي.

وقال:

«ولو آسر وصل للتسجيل ده… قوله إن أمه لسه عايشة.»

الصمت وقع على المكتب.

بصيت لمريم.

بصيت لسميحة.

وبعدين رجعت بصيت للشاشة.

«أمي… عايشة؟»

سميحة بدأت تبكي.

ولأول مرة في حياتي…

شفت عمتي سميحة منهارة.

قالت:

«أمك ما ماتتش يا آسر.»

اقتربت منها.

«فينها؟»

سميحة رفعت عينيها ليا.

«هي اللي كانت بتحرك كل حاجة من البداية.»

وفي اللحظة دي…

انطفأت أنوار القصر كلها.

وسمعنا صوت طلقة واحدة من الدور العلوي.

ثم صرخة مريم:

«الفلاشة!»

بصيت على المكتب.

الفلاشة اختفت.

وفوقها، بدل الفلاشة، كانت فيه ورقة صغيرة.

رفعتها.

كان مكتوب عليها:

«وصلت متأخر يا آسر.»

وتحت الجملة…

اسم واحد.

«نور.»

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى