منوعات

دخلت حمّام زعيم لإنقاذ حياته… حكايات شروق خالد

“بس أمي .”

“دي اللي كل الناس فاكرينه.”

ساد الصمت.

مريم بصت لياسين.

“يعني أمك عايشة؟”

قبل ما يرد، عم صابر قال:

“مش بالمعنى اللي إنت فاكره.”

ياسين مسكه من كتفه.

“قول كل حاجة.”

العجوز ابتلع ريقه.

“من خمس سنين، ليلة الحادثة، أنا شفت مدام نادية وهي خارجة من القصر.”

“خارجة؟”

“كانت عايشة.”

ياسين اتراجع خطوة.

“ومين كان معاها؟”

عم صابر بص لمريم.

“أخوكي.”

مريم حست إن الدنيا لفت بيها.

“محمود؟”

“أيوه.”

“مستحيل.”

“أنا شفته بعيني.”

ياسين قبض إيده.

“ليه محمود كان معاها؟”

عم صابر هز راسه.

“ماعرفش.”

“ومين كان بيسوق؟”

العجوز سكت.

ياسين صرخ:

“مين؟!”

قال عم صابر بصوت منخفض:

“حازم.”

انفجرت مريم:

“حازم كان مع أمك وأخويا من خمس سنين؟”

ياسين ما ردش.

كان بيحاول يستوعب.

وفجأة…

رن هاتف عم صابر.

الراجل ارتعب.

“ماتردش.”

لكن الهاتف استمر.

ياسين أخده منه.

نظر للشاشة.

رقم مجهول.

فتح الخط.

ماحدش اتكلم.

ثم جاء صوت امرأة.

“اتأخرت يا ياسين.”

ياسين شد الهاتف.

“مين؟”

ضحكة هادئة جاءت من الطرف الآخر.

“لسه بتدور على قاتل أمك؟”

ياسين قال:

“أمي ماتت.”

الصوت رد:

“لأ.”

مريم قربت منه.

المرأة قالت:

“أمك عايشة.”

ياسين أغلق عينيه.

“فين؟”

“في المكان اللي بدأت منه كل الحكاية.”

“فين؟!”

“بيتكم القديم.”

وانقطع الاتصال.

مريم بصت له.

“بيتكم القديم مهجور.”

“عارف.”

“محدش بيدخله.”

ياسين لبس جاكته بسرعة.

“دلوقتي هنعرف مين كان بيكدب.”

مريم مسكت إيده.

“أنا جاية معاك.”

بصلها.

“لأ.”

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى