
المعركة خلصت؟ سألت بهدوء مصطنع، محاولة ألا توقظ الطفل.
اقتربت منهما ببطء، وجثوت على ركبتي أمامهما. مدت يدي بحنان ولامست شعر ياسين الخفيف، ثم نظرت إلى نور التي خاطرت بحياتها لتنقذه وتكشف لي خيوط الحقيقة.
المعركة انتهت يا نور… قلت بصوت خفيض خاشع، ولأول مرة منذ أربعة عشر شهراً، شعرت أن الثقل الهائل الذي كان يضغط على صدري قد انزاح ولو قليلاً. … بس الحكاية لسه بتبدأ.
أخرجت من جبي وحدة التخزين الفلاش ميموري ووضعتها في كفها المرتجف قليلاً، ثم أردفت بنبرة لا تقبل التشكيك
دلوقتي.. تعالي نعرف سوا مين هو الخائڼ اللي أخذ مني كل حاجة.. عشان أحاسبه بنفسي.
حكايات_شروق_خالد
تابع المقال
منذ أسبوع واحد
0 641 6 دقائق




