
أنا ابن حسن السولية.”
مريم رجعت لورا.”إنت أخويا؟”
عمر بص لها.”أيوه يا مريم.”
الدنيا سكتت. مريم حطت إيدها على بوقها.”مستحيل…”
عمر كمل:
“أبوك أخدني وأنا رضيع.”
“وسلمني لعيلة المنشاوي.”
“وأنتي فضلتي معاه.”
فارس كان واقف مش مستوعب.
“وأنا؟”
عمر بص له.”إنت ابن فاطمة.”
فارس بص لمريم. وبعدين لعمر. فجأة كل حاجة اتقلبت. عمر مش أخوه. عمر أخو مريم. والوريث الحقيقي…كان فارس. لكن مريم سألت:
“طب ليه الفستان اختارني أنا؟”
الحاجة زينب بصت لها. وقالت:
“عشان الفستان ما كانش بيختار مرات كبير العيلة.
”
سكتت.”كان بيختار دم العيلة.”
فارس بص لمريم. ومريم بصت له. وفي اللحظة دي…وقع شيء صغير من جيب الفستان على الأرض. مفتاح تاني. لكن المرة دي كان مربوط بيه ورقة صغيرة. فارس فتحها. وكان مكتوب:
“لو وصلتوا للحقيقة، افتحوا الباب اللي ورا الصورة.
الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ أسبوع
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
”
فارس رفع الصورة. وراها ظهر باب حديد صغير. مريم قالت:
“لسه في باب؟”
عمر ضحك.”أيوه.”
وبص لفارس.”والباب ده…”
“وراها سر موت أمنا.”
فارس قرب من الباب. ومريم وقفت جنبه. لكن قبل ما يفتح…جاء صوت طرق من الناحية التانية. ثلاث خبطات.
وبعدين صوت امرأة. صوت ضعيف جدًا. لكن واضح.”فارس…”
فارس تجمد. مريم بصت له.”مين؟”
فارس وشه ابيض. وقال:
“الصوت ده…”
وسكت.”صوت أمي.”#حكايات_شروق_خالدمريم فضلت واقفة مكانها، مش فاهمة يعني إيه “صاحبة البيت”.بصت لأبوها.”بابا… هو بيقول إيه؟”
حسن كان وشه أبيض من الخوف. قال بصوت متقطع:
“ادخلي جوه يا مريم.”
عمر ضحك.”لسه بتخبي عنها؟”
فارس رفع سلا. حه ناحيته.”اقفل بوقك يا عمر.”
عمر بص له بهدوء.”إنت فاكر إن المسدس هيحل كل حاجة؟”
“جرب.”
عمر ابتسم.”مش دلوقتي.”
وبص لمريم.”هي لازم تعرف.”
مريم قالت:
“أعرف إيه؟”
عمر قرب خطوة. فارس وقف قدامها.”ولا خطوة.”
عمر وقف.”إنت مش واخد بالك يا فارس إنك بتحمي واحدة…”
وسكت.”هي أصلًا مش محتاجة حمايتك.”
فارس رد:
“أنا اللي أحدد.”
عمر ضحك.”دي أول مرة أشوفك مهتم بحد بالشكل ده.
”
مريم بصت لفارس. هو ما بصش لها. عمر كمل:
“واضح إن الفستان ما اختارش بس وريثة.”
فارس قال:
“اسكت.”
عمر ابتسم.”اختار مراتك كمان.”
مريم اتصدمت.”مراته؟!”
فارس لف لها بسرعة.”ما تسمعيش له.”
عمر ضحك.”ليه؟ خايف تعرف؟”
مريم بصت لفارس.”إنت كنت عارف؟
”
فارس سكت.”فارس…”
“مريم، مش دلوقتي.”
“يعني كنت عارف؟”
عمر قال:
“طبعًا كان عارف.”
وبعدين بص لمريم.”عيلة المنشاوي عندها قانون قديم.”
“اللي الفستان يختارها…”
وسكت.”بتبقى زوجة كبير العيلة.”
مريم رجعت خطوة.”إيه؟”
حسن صرخ:
“عمر كفاية!”
لكن عمر ما اهتمش.”من أربعين سنة، جدتي ماتت وهي سايبة وصية.
”
فارس قال:
“الوصية ملهاش قيمة.”
عمر رد:
“إلا لو الفستان اختار.”
مريم بصت للفستان.”يعني أنا…”
عمر قال:
“إنتي العروسة.”
مريم هزت راسها بسرعة.”لأ.”
وبصت لفارس.”أنا مش هتجوز حد غصب عني.”
فارس قرب منها.”ومحدش هيجبرك.”
عمر ضحك:
“حتى لو كان ده قانون العيلة؟”
فارس قال:
“القوانين اللي اتعملت قبل ما مريم تتولد مش هتحكم حياتها.”
مريم بصت له. ولأول مرة، حسّت إن فارس مش بيحاول يملكها. كان بيحاول يحمي حقها في الاختيار. عمر ابتسم بسخرية.”يا سلام.”
وبص لفارس.”إنت اتغيرت.”
فارس رد:
“وأنت لسه زي ما أنت.”
عمر سكت لحظة.
وبعدين قال:
“أنا جاي آخد حاجة تخصني.”
حسن قال:
“إنت مالكش حق في حاجة.”
عمر لف له.”إنت أكتر واحد عارف إني ليا حق.”
“إنت قتلت أمك.”
الصمت نزل على المكان. مريم حطت إيدها على بقها. عمر وشه اتغير.”إنت اللي خليتها تموت.”
حسن رد:
“أنا حاولت أنقذها.”
“كداب.




