منوعات

عشق #حكايات_شروق_خالد

“يلا بينا.. المعازيم مستنيينا تحت.”

تحت في اللوبي، الدنيا كانت مقلوبة رأس على عقب.

تلات عربيات شرطة واقفين برة الفندق، والضباط مالين الصالة الرئيسية.

نورهان كانت واقفة مع أبوها، وشكلها متوتر، وبتتكلم مع أمين الشرطة اللي ماسك قرار إيقاف نشاط الفندق:

“أنت مش عارف أنت بتكلم مين؟! الفندق ده ملك عيلة الهواري ومجموعتنا!”

في اللحظة دي، أحمد جوزي القديم كان واقف جنبها، وإيديه مقيدة، والضباط بيطلبوا منه ييجي معاهم.

كان بيقول:

“يا فندم والله أنا ما عملتش حاجة! فاطمة هي اللي كانت ماضية بنفسها!”

الضابط بصله:

“أستاذ أحمد.. تقرير الخبير جه الصبح ويثبت إن التوقيع مزور والبصمة استُخدمت بطريقة غير قانونية.. اتفضل معانا بهدوء.”

وفجأة.. الأسانسير اتفتح.

خرج منه حمزة الشاذلي، وهو ماسك إيدي، وورانا أربعة من حراسه.

المكان كله سكت.

نورهان وقفت مكانها.

وأحمد أول ما شافني ماسكة إيد حمزة، عينيه وسعت بدهشة.

حمزة مشي بثبات وسط اللوبي، لحد ما وقف قدام أحمد ونورهان.

أحمد بص لإيدينا، وبص للبروز الصغير في بطني، وقال بصوت متقطع:

“فاطمة.. أنتِ.. أنتِ عملتي إيه؟”

حمزة خطى خطوة واحدة لقدام، وبص لأحمد ونورهان:

“فاطمة بقت مدام حمزة الشاذلي.”

نورهان حطت إيدها على بوقها وهي مش مصدقة.

أبوها وقف وراها مش عارف يقول إيه.

حمزة كمل وهو بيبص لأحمد:

“كنت فاكر إنك لما تلبسها ديون وتزور إمضتها هتقدر تخلص منها وتعيش بفلوسها؟ أنا بدأت الإجراءات القانونية ضدك، والجهات المختصة هتراجع كل حساباتك وأملاكك في إطار القضية.”

وبعدين اتلفت لنورهان:

“وأنتِ.. اللي حصل مع مدام حمزة الشاذلي مبارح مش هيتكرر. والفندق دلوقتي خاضع للإجراءات الرسمية بسبب المخالفات اللي ظهرت.”

أحمد بدأ يطلب منها السماح وهو بيتحرك مع الضباط:

“فاطمة سامحيني! فاطمة قولي له يوقف الموضوع! أنا جوزك القديم يا فاطمة!”

ما بصيتلوش ولا رديت عليه.

مسكت إيد حمزة جامد، وبصيت في عينيه وقلت بصوت هادي وواثق:

“يلا نمشي يا حمزة.. المكان هنا ريحته بقت وحشة.”

ابتسامة هادية ظهرت على وش حمزة.

لف ضهره وخدني ناحية باب الفندق، وفتحلي باب العربية السودا بنفسه.

ولما العربية اتحركت، وشفت أحمد بيتحرك مع رجال الشرطة، ونورهان واقفة قدام فندقها وسط حالة من الارتباك، حطيت إيدي على بطني وشفت الدلاية الدهب بتلمع في الشباك.

عرفت إن الكابوس انتهى.

وإن حكايتي مع حمزة الشاذلي…

يادوب لسه بتبدأ.

عشق تحت خط النار
حكايات شروق خالد

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى