
مريم قربت منها.”إنتِ تعرفيها؟”
الست لمست السلسلة بإيد مرتعشة.”دي كانت علامة العيلة قبل ما تتغير.”
فارس بص للحاجة زينب.”يعني مريم…”
زينب أكملت:
“هي آخر واحدة من الفرع الأصلي.”
مريم رجعت لورا.”طب وإنت يا فارس؟”
فارس سكت.
أمه قالت:
“إنت ابني الحقيقي.”
مريم بصت له.”يعني إنت من العيلة برضه.”
“أيوه.”
“وعمر أخويا.”
عمر هز راسه.”أيوه.”
مريم مسحت دموعها.”يعني إحنا التلاتة اتضحك علينا طول السنين.”
قبل ما حد يرد…سمعوا صوت خبطة قوية على الباب. فارس سحب سلاحه.”وصلوا.”
الحاجة زينب قالت:”فيه مخرج تاني.
”
عمر رد:”لا.”
فارس بص له.”ليه؟”
عمر أشار للباب.”لأنهم عايزين يدخلونا جوه.”
مريم سألت:”يعني إيه؟”
عمر قال:
“الممر ده مش مخرج.”
“ده فخ.”
وفجأة…ريحة غاز بدأت تنتشر في الأوضة. أم فارس بدأت تكح. مريم صرخت:
“فيه غاز!”
فارس خلع الجاكيت وحطه على وش أمه.
الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ أسبوع
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع
“مريم، خدي أمي.”
مريم مسكتها. لكن عمر وقف عند الباب. فارس قال:”إنت بتعمل إيه؟”
عمر رد:
“هفتح الباب.”
“هتموت!”
عمر ابتسم.”لو ما فتحتوش… كلنا هنموت.”
وقرب من الباب. حط إيده على المقبض. لكن قبل ما يفتحه.
..مريم صرخت:
“عمر!”
بص لها. مريم قالت:
“إنت أخويا.”
عمر سكت.”ما تموتش.”
ابتسم لها ابتسامة صغيرة.”عشان كده بالذات… لازم أعيش.”
وفجأة فتح الباب. الرصاص دخل الأوضة. عمر رمى نفسه على الأرض. فارس سحب مريم وأمه ورا الحيطة. وصوت رجالة اتسمع:
“سلّموا البنت!”
فارس رد:
“تعالوا خدوني أنا.
”
الصوت قال:
“إحنا مش عايزينك.”
وبعدين:
“إحنا عايزين مريم.”
مريم بصت لفارس بخوف. فارس قرب منها وقال:
“بصيلي.”
مريم رفعت عينيها.”إنتِ مش هتخرجي من هنا لوحدك.”
“بس هما عايزين…”
“مش مهم هما عايزين إيه.”
فارس مسك إيدها.”إنتِ من اللحظة دي مسؤوليتي.”
مريم دموعها نزلت.
“ولو اتأذيت بسببي؟”
فارس رد:
“أنا أصلًا من يوم ما لبستي الفستان ده… حياتي كلها اتقلبت.”
وبص في عينيها.”ومش ندمان.”
فجأة…صوت انفجار هز المكان. السقف بدأ يقع. الحاجة زينب صرخت:
“اجرووووا!”
فارس شد مريم. عمر شال أمه. والكل جرى ناحية فتحة صغيرة في آخر الحائط.
لكن قبل ما فارس يدخل…صوت الراجل اللي برا قال جملة خلت فارس يقف:
“لو خرجتوا من هنا… أبوك الحقيقي هيكون مستنيكم.”
فارس اتجمد. مريم بصت له.”أبوك الحقيقي؟”
فارس بص ناحية الباب. وبصوت منخفض قال:
“أبويا مات من عشرين سنة.”
جاء الرد من برا:
“ده اللي إنت فاكره.”
ثم ضحكة.”لكن الحقيقة… أبوك هو اللي بدأ كل الحكاية.”
فارس حس إن الأرض بتتهز تحته. وعمر قال:
“فارس…”
فارس بص له. عمر قال:
“أنا عارف مين هو.”
“مين؟”
عمر قرب منه وقال:
“الراجل اللي طول عمرك فاكره مات…”
وسكت لحظة.”لسه عايش.”
وفجأة…
ظهر ظل رجل طويل عند نهاية الممر. والراجل قال:
“وحان وقت رجوع ابني.”
فارس رفع سلاحه. لكن أول ما شاف وش الراجل تحت ضوء المصباح…السلاح وقع من إيده. وقال بصوت مبحوح:
“أبويا…”#حكايات_شروق_خالدفارس فضل واقف مكانه، عينيه ثابتة على الراجل اللي قدامه.
سنين كاملة وهو فاكر إن أبوه مات. سنين وهو شايل في قلبه وجع، وغضب، وأسئلة ملهاش إجابة. والنهارده…الراجل واقف قدامه. عايش. أبوه قال بهدوء:”كبرت يا فارس.”
فارس رفع سلاحه تاني، وإيده كانت بتترعش.”إنت مين؟”
الراجل ابتسم:”أنا أبوك.”
فارس صرخ:”أبويا مات!”
“أبوك اللي رباك مات…
إنما أبوك الحقيقي لسه واقف قدامك.”
مريم قربت من فارس. لكن الراجل بص لها وقال:”وهي… هي السبب في كل اللي حصل.”
فارس اتنفض.”مريم مالهاش ذنب.”
الرجل ضحك:”مريم هي آخر مفتاح.”
عمر وقف قدام مريم.”مش هتلمسها.”
الراجل بص لعمر وقال:”وأنت.


