روايات وقصص

زعيم المافيا رفض 20 عروسة ج3 حكايات شروق خالد

في مخرج تاني.”
الحاجة زينب قربت من صورة قديمة معلقة على الحيطة. وضغطت على جزء صغير منها. الحيطة اتحركت. وظهر ممر تاني. فارس حمل أمه. ومريم جريت جنبه. لكن قبل ما تدخل الممر…حاجة وقفتها. خيط صغير كان متعلق في فستانها. مريم شدته من غير قصد. وفجأة…

جزء من بطانة الفستان اتفتح. ووقعت ورقة قديمة على الأرض. فارس انحنى وأخدها. فتحها. قرأ أول سطر…وبص لمريم بصدمة.”مريم…”
“إيه؟”
فارس ما ردش. مد لها الورقة. مريم أخدتها. وقرأت:
“أنا فاطمة المنشاوي، أُقر أن ابنتي الحقيقية ليست من تحمل اسم المنشاوي…”
وتحت الكلام…كان فيه اسم واحد.

“مريم السولية.”
مريم وشها اصفر. وعمر قال من وراها:
“دلوقتي فهمتي ليه كانوا عايزينك تموتي؟”
وفجأة…اتسمع صوت رصاص قريب جدًا. فارس شد مريم وصرخ:
“اجري!”
وكلهم دخلوا الممر السري…لكن محدش كان واخد باله إن فيه شخص واقف في الظلام عند أول الممر.

الأكثر قراءة الان
الممرضة اللي كسرت خوف زعيم المافيا ج1 .حكايات شروق خالد
منذ أسبوع

غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ أسبوع

شخص كان سامع كل حاجة. وكان ماسك تليفونه. وقال بهدوء:
“لقيتهم.”
وسكت لحظة. وبعدين ابتسم.”بس فيه خبر تاني… فارس عرف الحقيقة.”
جاله صوت من الناحية التانية:
“اقتله.”
الراجل رد:
“أقتله هو؟”
ضحك.”لا.”
وبص ناحية مريم.”نقتلها هي الأول.”
وفصل المكالمة.

#حكايات_شروق_خالدالممر السري كان ضيق وضلمة، وصوت الرصاص فوق راسهم كان بيخلي التراب ينزل من السقف. فارس كان شايل أمه على دراعه، وعمر ماشي وراه، ومريم في النص، ماسكة الورقة بإيد بتترعش. مريم بصت لفارس:”إنت لسه مصدق اللي مكتوب؟”
فارس رد من غير ما يبص لها:”أنا مش عارف أصدق إيه.

”
“يعني ممكن أكون فعلًا…”
عمر قاطعها:”أيوه.”
فارس وقف فجأة.”عمر!”
عمر بص له. فارس قال بعصبية:”ماتتكلمش مكانها.”
مريم بصت لفارس. لأول مرة من بداية الليلة دي، شافت في عينيه حاجة مختلفة. مش شك. كان خوف. خوف عليها. أم فارس قالت بصوت ضعيف:”لازم نخرج قبل ما يوصلوا.

”
فارس كمل المشي. بعد كام دقيقة، الممر فتح على أوضة قديمة تحت الأرض. كان فيها ترابيزة خشب، ومصباح صغير، وصندوق حديد. الحاجة زينب دخلت وقفلت الباب وراهم. فارس حط أمه على كرسي. وبعدين بص لعمر.”دلوقتي هتقول كل حاجة.”
عمر سكت.

فارس قرب منه:”مين بدّل الأطفال؟”
عمر قال:”أبويا.”
فارس اتجمد.”أبويا؟”
“أيوه.”
مريم قالت:”ليه؟”
عمر بص لها:”عشان كان فيه ناس من جوه العيلة عايزين يقتلوا الطفل اللي اتولد من فاطمة المنشاوي.”
فارس سأل:”ليه؟”
أمه ردت:”عشان النسب.”
الكل بص لها.

قالت:
“كان فيه اعتقاد قديم في العيلة إن أول ابن لفاطمة هو الوحيد اللي يقدر يمنع مجموعة من أعمامك وأقاربك من الاستيلاء على كل حاجة.”
فارس ضحك بسخرية.”يعني كل ده عشان فلوس؟”
أمه هزت راسها.”مش بس فلوس.

”
وبصت لمريم.”كان فيه سر تاني.”
مريم قربت.”إيه هو؟”
أم فارس قالت:
“جدك كان كاتب في وصيته إن الوريث الحقيقي لازم يكون من نسل بنت العيلة اللي اختفت من سنين.”
مريم عقدت حواجبها.”أنا مش فاهمة.”
الحاجة زينب قالت:
“أمك.”
مريم اتجمدت.”أمي؟”
“أيوه.

”
“أمي كانت مين؟”
زينب بصت لأم فارس. الست الكبيرة دموعها نزلت. وقالت:
“اسمها سارة.”
مريم شهقت.”سارة؟”
“أيوه.”
مريم بدأت تفتكر. أمها كانت ماتت وهي صغيرة. وكانت طول عمرها فاكرة إنها ست بسيطة ملهاش علاقة بالعيلة. لكن فجأة…افتكرت حاجة. سلسلة قديمة كانت أمها دايمًا لابساها.

وكان عليها نفس رمز العيلة الموجود على الفستان. مريم حطت إيدها على رقبتها.”السلسلة…”
فارس سأل:”إيه؟”
مريم قالت:
“أنا لسه محتفظة بيها.”
عمر قال:”ورّيهالي.”
مريم فتحت شنطتها الصغيرة، وطلعت سلسلة فضية قديمة. أول ما أم فارس شافتها…وشها اتغير.”دي كانت مع أمي.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى