
! الحقنة دي فيها إيه؟!”الممرض اتخض وحاول يهرب، بس في نفس اللحظة.. باب العمليات اتفتح بقوة، ودخلوا اتنين من رجالة حمزة اللي كانوا لابسين ملايات دكاترة ومستخبيين في الممر! مسكوا الممرض وكتفوه في ثواني قبل ما ينطق بكلمة.
واحد من الرجالة قرب من نور وقالها بصوت واطي: “حمزة بيه كان عارف إنهم هيتحركوا جوة المستشفى يا دكتورة.. الممرض ده مأجور، والمريض اللي على السر,,ـــــير اصلاً واحد من رجالتنا عشان نكشف الخاين.”نور بصت للمريض، لقته فتح عينيه وابتسم لها بالراحة.. كان كمين محكم من حمزة!
بعد نص ساعة، كانت نور طالعة برة المستشفى تحت حراسة مشددة. العربية الجيب كانت مستنياها. أول ما ركبت، لقيت حمزة قاعد في الكرسي الوراني، باصص للشارع وفي إيده التليفون.”أنت كنت عارف؟” سألته نور وهي بتاخد نفسها بالعافية.
حمزة لف وشها ناحيتها، وعينيه كانت : “كنت شاكك.. ولما جاتلك الرسالة، إبراهيم بلغني فوراً. الممرض ده اعترف خلاص باللي زقه، واللعبة كده بتقفل عليهم.”مسك إيدها بالراحة، ولأول مرة كانت إيده دافية ومش قاسية: “قلتلك يا نور.
. محدش يقدر يمس شعرة منك طول ما أنا عايش. الليلة دي.. هتنتهي



