منوعات

«بنتي كانت بتاكل عيش ناشف .ج2#حكايات_شروق_خالد

وكان موجود في حياتنا من أول يوم سارة مـ,ـاتت. ما نمتش طول الليل. فضلت قاعد قدام موبايل وأنا براجع كل حاجة حصلت خلال الساعات اللي فاتت. التحويلات. الاستمارات. التوكيل المزور. اسم حسام. اسم عماد. والورقة اللي كتبتها سارة قبل وفـ,ـاتها. كل خيط كان بيرجعني لنفس الأشخاص. لكن كان فيه سؤال واحد مش قادر أجاوب عليه: مين كان بيراقبني؟ومين كان عارف إني خرجت من مكتب المحامي؟

في الصبح، أخدت مريم وروحنا نقابل محمود الشامي. المحامي شريف أصر ييجي معانا. اتقابلنا في مكتب صغير في مصر الجديدة. أول ما محمود شاف مريم، وقف مكانه. قال: «دي بنت سارة؟» هزيت راسي. قرب منها وقال: «إنتِ شبه أمك جدًا.» مريم نزلت عينيها. قعدنا. محمود طلع صندوق معدني صغير وحطه على الترابيزة. قال: «سارة سلمتني الصندوق ده قبل وفـ,ـاتها بأيام.» فتحت عيني.«ليه ما سلمتوش لي؟ » قال: «كنت بحاول أوصل لك.

لكن والدتك قالت لي إنك مش عايز أي حد يتواصل معاك.» بصيت للمحامي. ثم رجعت لمحمود.«أمي قالت لك كده؟» هز راسه.«أيوه.» بدأت أفتح الصندوق. جواه كان فيه فلاشة، وصور، ونسخ عقود، وكراسة صغيرة. مسكت الكراسة. كانت بخط سارة. فتحت أول صفحة. كان مكتوب: «كريم، لو إنت بتقرأ الكلام ده، يبقى أنا ما قدرتش أوصل لك.» قلبي وجعني. كملت: «أنا ما كنتش عايزة أخوفك، لكني اكتشفت إن فيه حد بيستخدم اسمك في معاملات إنت ما تعرفش عنها حاجة. » قلبت الصفحة.«الفلوس اللي بتبعتها لأمي مش كلها بتوصل لمريم.

الأكثر قراءة الان
غنّت له فصحى من غيبوبته ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ يوم

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج1 #حكايات_شروق_خالد
منذ يوم

«مربية ولاد زعيم المافيا كشفت السر اللي أخفى مرضهم سنين» ج2 .#حكايات_شروق_خالد
منذ يوم

» صفحة تانية: «فيه حسابات وتحويلات مرتبطة بحسام عبدالعال.» صفحة تالتة: «وفيه محاولة للاستيلاء على الأرض اللي ورثتها عن والدك.» رفعت عيني. محمود قال: «كمل.» قلبت الصفحة الأخيرة. وكان فيها: «أنا مش واثقة في عماد.» إيدي توقفت. مريم قربت مني.«بابا…» كملت القراءة.«عماد بييجي البيت كتير من غير سبب واضح. وفي كل مرة بيحاول يعرف إذا كريم هيرجع مصر ولا لأ.

» حسيت إن الصورة بدأت تكتمل. لكن سارة كانت كاتبة حاجة أخيرة: «لو حصل لي أي شيء، ما تثقش في أي حد يقول لك إن اللي حصل كان طبيعي من غير ما يشوف المستندات.» قفلت الكراسة. قلت: «هي كانت عارفة.» محمود قال: «أيوه.» «كانت عارفة إن حد ممكن يأذيها؟» «كانت شاكّة.» «ليه ما قالتليش؟» قال: «كانت خايفة إنك ترجع وتواجههم من غير دليل.» سكت. ثم قال: «وكانت عايزة تحمي مريم.» بصيت لبنتي. كانت ساكتة. وبعدين سألت محمود: «الفلاشة دي فيها إيه؟ » قال: «ما فتحتهاش.» شريف المحامي أخذها.

«الأفضل نفتحها على جهاز آمن.» رجعنا مكتبه. فتحنا الفلاشة. كان عليها ملف فيديو واحد. اسمه: الحقيقة. ضغطنا عليه. ظهرت سارة. كانت قاعدة قدام الكاميرا. وشها شاحب. لكن صوتها كان ثابت. قالت: «كريم… لو إنت شايف الفيديو ده، يبقى أنا ما قدرتش أقول لك الحقيقة بنفسي. » مريم بدأت تبكي. أنا مسكت إيدها. سارة كملت: «أنا اكتشفت إن والدتك كانت بتحول جزء من فلوس مريم لشخص اسمه حسام عبدالعال.

5 من 5التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى