Uncategorized

حكايات شروق خالد ج 1

بيتك، وأنا هسيب أمك.
ياسين ضحك ضحكة قصيرة خالية من أي فرحة.
إنت فاكر إني هسلّم واحدة بريئة علشانك؟
هي مش بريئة.
سكت ياسين.
فؤاد كمل
إنت لسه ماتعرفش هي بنت مين.
بصيت للحاجة زينب.
وشها كان أبيض.
إيه اللي بتقوله؟
فؤاد ضحك.
اسأل أمك.
وقفل الخط.
ياسين وقف ساكت.
أنا قربت منه.
يعني إيه بنت مين؟
ما ردش.
ياسين.
بصلي.
قلت بصوت مرتعش
إيه علاقتي بالموضوع؟
الحاجة زينب قالت
سلمى…
بصيت لها.
إنتِ اسم والدك كامل إيه؟
استغربت السؤال.
حسن عبد الرحيم.
وشها اتغير.
ياسين بص لها.
ماما؟
حطت إيدها على قلبها.
حسن عبد الرحيم…
رددت الاسم كأنها بتفتكر حاجة قديمة.
وبعدين قالت
ده كان شريك أبوك.
أنا اتجمدت.
أبويا؟
أيوه.
شريك في إيه؟
الحاجة زينب بصت لياسين.
في كل حاجة.
ياسين سأل
إزاي أنا ماعرفتش؟
لأن أبوك قطع علاقته بيه من سنين.
قلت
وليه؟
الحاجة زينب دموعها نزلت.
عشان أبوكي اكتشف إن في حد كان بيسرق من الشركة، وبيستخدم اسم أبو ياسين في عمليات غير قانونية.
بصيت لها.
وكان مين؟
سكتت.
ياسين قال
فؤاد.
هزت راسها.
أيوه.
كل حاجة بدأت تركب مع بعض.
الدفتر.
موت والد ياسين.
فؤاد.
وأبويا.
لكن كان في سؤال واحد أهم من كل ده.
طب أبويا فين؟
الحاجة زينب ما ردتش.
قلبي بدأ يخبط.
حاجة زينب… أبويا فين؟
بصتلي بعينين مليانين دموع.
أبوك مات من ست سنين.
اتصدمت.
مات؟
أيوه.
بس ماما قالتلي إنه مات في حادثة.
الحاجة زينب هزت راسها.
دي كانت الرواية اللي اتقالتلك.
ياسين بص لأمه.
إنتِ عارفة الحقيقة؟
أيوه.
ومخبيها ليه؟
قالتها وهي بتبكي
لأن أبوكي مات وهو بيحاول يحمي الدفتر.
بصيت للدفتر في إيدي.
حسيت إن إيدي بتترعش.
يعني الدفتر ده كان سبب موت أبويا؟
الحاجة زينب قالت
وممكن يكون سبب موتك إنتِ كمان.
فجأة…
صوت خبطة قوية هز البيت.
الحراس جريوا ناحية المدخل.
وبعدين سمعنا صوت الباب الرئيسي بيتفتح.
ياسين رفع مسدسه.
خليكي ورايا.
رجعت خطوة.
دخل واحد من رجاله بسرعة.
يا باشا!
إيه؟
لقينا واحد من الحراس مصاب عند البوابة.
واللي ضربه؟
الرجل سكت.
مش موجود.
ياسين ضيق عينه.
يعني إيه مش موجود؟
وفجأة…
موبايل ياسين رن مرة تانية.
المرة دي كانت رسالة.
فتحها.
صورة.
الصورة كانت ليا…
وأنا خارجة من المطعم من كام ساعة.
وتحت الصورة رسالة قصيرة
إنت مش بتحميها يا ياسين.
إنت بتحمي قاتلة أبوك.
ياسين رفع عينه وبصلي.
وأنا لأول مرة…
شفت الشك في عينه.
حكايات_شروق_خالد

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى