
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله
صلوا على النبي بنيه الفرج
المشهد الأول: الصدمة
وقبل ما أقدر أستوعب كلام حمايا، حصلت حاجة خلت الدم يتجمد في عروقي.
نانسي قامت من حضن حازم، ومشت ناحيتي بخطوات هادية، ووقفت قدامي وهي بتبتسم ابتسامة مستفزة.
قالت بنعومة:
— بصي يا رحمة… أنا عارفة إن الموضوع تقيل عليكي، بس حاولي تفكري بعقلك. إنتِ هتكسبي فلوس، وإحنا هنحقق حلمنا.
بصيت لها بذهول:
— حلمكم؟! ده جسمي أنا!
ضحكت ضحكة قصيرة:
— جسمك؟ ما هو جسمك أصلًا مش مهم عند حازم قد ما جسمك مهم لينا دلوقتي.
حازم بص لها بإعجاب، وكأنه شايف كلامها منطقي.
قلت له وأنا بحاول أتماسك:
— إنت فعلًا موافق على اللي بتعملوه فيا؟
رد من غير ما يرمش:
— أنا مش بعمل فيكي حاجة. أنا بديكي فرصة.
— فرصة؟!
— أيوه. فرصة تكسبي مبلغ عمرك ما كنتِ هتجمعيه.
قربت منه وأنا مش مصدقة:
— طب ولو رفضت؟
لأول مرة ابتسامته اختفت.
حمايا هو اللي رد:
— هتندمي.
سكت لحظات، وبعدها مد إيده بملف أسود.
— افتحيه.
فتحت الملف بإيد مرتعشة، ولقيت عقد كامل، وفي آخره ورقة تنازل عن أي مطالبات أو حقوق مستقبلية.
لكن اللي شوفته تحت الورقة كان أغرب.
صورة بطاقتي الشخصية.
رفعت عيني لهم:
— إنتوا جبتوا صورتي منين؟
حمايا ابتسم ابتسامة باردة:
— إحنا عيلة بتعرف تتصرف.
حسيت وقتها إني فعلًا واقفة وسط عصابة.
لكن قبل ما أتكلم، حازم قال جملة خلتني أفقد الثقة فيه للأبد:
— لو مضيتي النهارده، هتفضلي مراتي ونعيش كويس. لو رفضتي… اعتبري إن جوازنا انتهى.
بصيت له طويلًا.
ثم ضحكت رغم الدموع اللي كانت في عيني.
— يعني بتطلقني عشان مش موافقة أكون رحم مستأجر لمراتك؟
ما ردش.
وده كان الرد الحقيقي.
—
المشهد الثاني: الورقة اللي قلبت كل حاجة
رجعت البيت وأنا حاسة إني ماشية في حلم سيئ.
طول الطريق حازم ما نطقش بكلمة.
وأول ما دخلنا الشقة، قال:
— عندك لحد بكرة الصبح.
بصيت له:
— وأنا لو قلت لأ؟
— هتعرفي.
دخل أوضته وقفّل الباب.
فضلت واقفة في الصالة لوحدي.
بعد دقائق، سمعت صوت موبايله بيرن من جوه.
كان بيتكلم بصوت منخفض، لكن باب الأوضة ماكانش مقفول كويس.
سمعت نانسي بتقول:
— متقلقش يا حازم، هي هتوافق.
رد عليها:
— أنا خايف ترفض.
ضحكت نانسي:
— لا، مش هترفض.
سكت لحظة، وبعدين سمعتها تقول:
— خصوصًا بعد ما تعرف إن أبوك مش ناوي يسيب لها أي حاجة لو طلبت .
اتجمدت مكاني.
يعني حتى الطلاق كان محسوب.
لكن بعدها سمعت جملة أخطر:
— والمهم إنك ما تقوليش لها إن التحاليل هتتعمل باسمها كـ”متبرعة” مش كحامل.
قلبي دق بعنف.
متبرعة؟!
أنا فتحت الباب فجأة.
حازم اتصدم، ونانسي سكتت.
قلت:
— إيه معنى الكلام ده؟
حازم حاول يقفل المكالمة، لكني خطفت الموبايل من إيده.
— ردوا عليا!
نانسي قالت بسرعة:
— سوء تفاهم.
صرخت:
— سوء تفاهم إيه؟!
حازم حاول ياخد الموبايل مني.
لكن في اللحظة دي ظهر إشعار على الشاشة.
رسالة من رقم غريب:
“الدكتورة جاهزة، وكل الإجراءات هتتم بعيد عن المستشفى الرئيسي. المهم الزوجة ما تعرفش التفاصيل.”
بصيت لحازم.
— إنتوا ناويين تعملوا فيا إيه؟
اتغير وشه.
ولأول مرة شفت الخوف في عينيه.
—
المشهد الثالث: الحقيقة المدفونة
تاني يوم الصبح، قبل ما العربية تيجي تاخدني، كنت مجهزة شنطتي.
مشيت ناحية الباب، لكن لقيت حازم واقف قدامي.
— رايحة فين؟
— عند أمي.
— مش هتخرجي.
بصيت له بثبات:
— إنت فاكر إنك تقدر تمنعني؟
قال بعصبية:
— رحمة، بلاش تخليني أعمل حاجة مش عايز أعملها.
وقبل ما أكمل، جرس الباب رن.
دخل رجل في منتصف العمر، لابس بدلة، ومعاه ملف.
بص لحازم وقال:
— أستاذ حازم، لازم حضرتك تعرف إن الموضوع خرج من إيدنا.
حازم اتوتر:
— تقصد إيه؟
الرجل بص لي.
— حضرتك رحمة؟
هززت رأسي.
مد لي الملف.
— ده وصلني امبارح، وطلبوا مني أسلمه ليكي شخصيًا لو حصل أي ضغط.
فتحت الملف.
ولقيت فيه صورًا ومستندات باسم حازم ونانسي.
حسابات بنكية.
تحويلات مالية.
وتقارير طبية.
لكن المفاجأة كانت في آخر صفحة.
نانسي ليست عاجزة عن الحمل كما أخبروني.
كانت تقدر تحمل.
وكان عندها تقرير طبي يثبت ده.
رفعت عيني لحازم:
— يعني إنتوا كدبتوا عليا؟
سكت.
الرجل قال:
— مش بس كده.
قلب صفحة تانية.
— الحمل أصلًا مش سبب موضوع الورث.
شهقت:
— أمال إيه السبب؟
قال:
— والد حازم كتب في وصيته إن ابنه لن يحصل على نصيبه الأكبر إلا إذا أثبت أنه قادر على تكوين أسرة مستقرة، لكن في بند تاني…
قلب الصفحة.
— نانسي هي المستفيدة الحقيقية من شرط إضافي في الوصية.
حازم صرخ:
— كفاية!
لكن الرجل كمل:
— ولو حصل طفل باسم حازم ونانسي، جزء كبير من أملاك العائلة هينتقل باسم الطفل.
بصيت لحازم.
— يعني أنا كنت مجرد وسيلة؟
ما ردش.
والسكوت كان كفاية.
—




