روايات وقصص

الخياطة الممتلئة حكايات شروق خالد

.

«أمي ماتت وأنا صغيرة.»

«ماتت؟»

ابتسم بحزن.

«دي أول كذبة.»

ارتجفت أصابعها.

«يعني إيه؟»

«أمك ما  وقت ولادتك.»

نظر إلى ياسين.

«أمك كانت بتحاول بيكي من عيلة المنصوري.»

تدخل ياسين:

«مين؟»

لم يجب جلال.

بدلًا من ذلك، سمعوا صوت سيارات تقترب.

صرخ أحد الرجال:

«اتحركوا!»

قال ياسين:

«رجالة فارس.»

لكن جلال هز رأسه.

«لا.»

نظر إليه ياسين.

«مين؟»

قال جلال:

«الشرطة.»

تجمد ياسين.

«الشرطة؟»

ابتسم جلال.

«مش كلهم أعداءك.»

ثم أضاف:

«لكن واحد منهم هو أخطر شخص في حياتك.»

فجأة سمعوا صوتًا من جهاز الاتصال.

صوت مريم.

«ياسين، متصدقش جلال.»

نظر الجميع إلى الجهاز.

تابعت مريم:

«هو بيقول الحقيقة عن بتول، لكن بيكدب في أهم حاجة.»

صرخ ياسين:

«فينك يا مريم؟!»

«أنا تحت القصر.»

قال جلال:

«مريم.»

ثم نظر إلى ياسين.

«كانت عايزة تستخدمك.»

قالت مريم:

«أنا حاولت أحميك.»

«بإخفاء الحقيقة؟»

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى