
.
«أمي ماتت وأنا صغيرة.»
«ماتت؟»
ابتسم بحزن.
«دي أول كذبة.»
ارتجفت أصابعها.
«يعني إيه؟»
«أمك ما وقت ولادتك.»
نظر إلى ياسين.
«أمك كانت بتحاول بيكي من عيلة المنصوري.»
تدخل ياسين:
«مين؟»
لم يجب جلال.
بدلًا من ذلك، سمعوا صوت سيارات تقترب.
صرخ أحد الرجال:
«اتحركوا!»
قال ياسين:
«رجالة فارس.»
لكن جلال هز رأسه.
«لا.»
نظر إليه ياسين.
«مين؟»
قال جلال:
«الشرطة.»
تجمد ياسين.
«الشرطة؟»
ابتسم جلال.
«مش كلهم أعداءك.»
ثم أضاف:
«لكن واحد منهم هو أخطر شخص في حياتك.»
فجأة سمعوا صوتًا من جهاز الاتصال.
صوت مريم.
«ياسين، متصدقش جلال.»
نظر الجميع إلى الجهاز.
تابعت مريم:
«هو بيقول الحقيقة عن بتول، لكن بيكدب في أهم حاجة.»
صرخ ياسين:
«فينك يا مريم؟!»
«أنا تحت القصر.»
قال جلال:
«مريم.»
ثم نظر إلى ياسين.
«كانت عايزة تستخدمك.»
قالت مريم:
«أنا حاولت أحميك.»
«بإخفاء الحقيقة؟»
أغسطس 20, 2026
0 1٬778 13 دقائق




