روايات وقصص

عشق على خط النار ج1

“حسام”.. دراعه اليمين والمسؤول عن تأمين الحفلة نفسها.

أول ما داغر قال إن الجارسون اتجاب وبيحققوا معاه، صوابع حسام اتشنجت على أكرة القلم اللي في إيده، وعينيه زادت اتساعها لمدة نصف ثانية وهو بيبص لداغر، قبل ما يبلع ريقه بصعوبة وبحركة لا إرادية يلمس ساعته الفضة!

نفس حركة التوتر اللي شفتها في العيادة قبل كده من ناس شايلين أسرار قاتلة.

داغر كان بيشرح خطة التأمين الجديدة، وأنا ميلت عليه بالراحة، وادعيت إني بقيس له النبض من ورا الكرسي، وهما بيسمعوا، همست في ودنه بصوت خفيض جداً محدش يسمعه غيره:

“صاحب الساعة الفضة.. حسام.”

داغر ما اتحركش.. ولا حتى نبضه اتغير تحت إيدي! فضل باصص للرجالة بكل برود، ورجع ضهره لورا، وقال بصوت هز جدران الأوضة:

“حسام..”

حسام اتنفض في مكانه: “نعم يا معلم؟”

داغر ابتسم ابتسامة مرعبة وقام وقف ببطء:

“طلع تليفونك وحطه على الترابيزة قدامي.. دلوقتي.”

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى