منوعات

تزوجت الملياردير لإنقاذ عائلتها حكايات شروق خالد

 

لكن حسن قرب منها.

 

“بس في حاجة واحدة عماد ما حسبهاش.”

 

بصت له.

 

“إيه؟”

 

قال:

 

“إني فعلًا حبيتك.”

 

عماد سكت.

 

وفاء ما قدرتش تتكلم.

 

حسن مد إيده لها.

 

“أنا اتجوزتك الأول عشان أحميكي.”

 

سكت لحظة.

 

“لكن دلوقتي… أنا متمسك بيكي عشان إنتِ بقيتي أهم حاجة في حياتي.”

 

وفجأة دوّى صوت تصفيق من آخر الغرفة.

 

ظهر رجل غريب واقف عند الباب.

 

وفاء بصت له.

 

الرجل قال:

 

“كفاية كلام.”

 

حسن شد وفاء وراه.

 

الرجل ابتسم.

 

“دلوقتي بقى نبدأ الجزء الحقيقي من اللعبة.”

 

وفاء بصت لحسن بخوف.

 

لأنها لأول مرة شافت الرعب الحقيقي في عينيه.

 

وكان واضح إن الشخص اللي واقف قدامهم…

 

أخطر من عماد نفسه.

 

 

حكايات شروق خالد

 

النهاية

 

وقف الرجل الغريب عند باب البيت، والكل سكت.

 

حسن كان واقف قدام وفاء، بيحاول يحميها بجسمه.

 

الرجل ابتسم وقال:

 

“أنا آخر شخص كان والدك يا حسن بيخاف منه.”

 

حسن بص له بصدمة.

 

“إنت؟”

 

“أيوه.”

 

وفاء بصت لحسن.

 

“تعرفه؟”

 

حسن هز راسه.

 

“ده كان شريك أبويا القديم.”

 

الرجل ضحك.

 

“وأبوك هو اللي خانني.”

 

طلع حسن موبايله بهدوء.

 

“أنا سجلت كل كلامك.”

 

اختفت الابتسامة من وش الرجل.

 

حسن كمل:

 

“من أول لحظة دخلت فيها البيت.”

 

رجالة حسن ظهروا من كل ناحية، والشرطة دخلت بعدها بثواني.

 

اتقبض على عماد والرجل وكل اللي كانوا متورطين في القضية.

 

أما أبو وفاء، فتم نقله للمستشفى بعد ما اعترف بكل اللي حصل، واعترف إنه عاش سنين مستخبي خوفًا على بنته.

 

بعد أيام، اتكشفت كل الحقيقة.

 

اتثبت إن والد حسن لم يكن العقل المدبر، وإن عماد هو اللي خطط لكل حاجة واستغل الجميع.

 

واتقفلت القضية بعد سنوات طويلة.

 

أما وفاء، فكانت واقفة في بلكونة بيت حسن، بتبص للشارع في هدوء.

 

حسن خرج ووقف جنبها.

 

“لسه زعلانة؟”

 

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

 

“كنت زعلانة.”

 

“ودلوقتي؟”

 

بصت له.

 

“مش عارفة.”

 

ضحك.

 

“يعني لسه في أمل؟”

 

وفاء ضحكت.

 

“يمكن.”

 

حسن مسك إيدها.

 

“أنا عارف إن بدايتنا كانت غلط.”

 

وفاء بصت له.

 

“بس النهاية كانت بإيدينا.”

 

سكت حسن لحظة.

 

“لو رجع بي الزمن، كنت هختار نفس الجوازة.”

 

وفاء ابتسمت.

 

“وأنا لو رجع بيا الزمن، كنت هطلب منك تقول الحقيقة من الأول.”

 

ضحك حسن.

 

“وكنتِ هتوافقي؟”

 

هزت رأسها.

 

“مش بسهولة.”

 

قرب منها وقال:

 

“بس كنتِ هتوافقي.”

 

وفاء ابتسمت.

 

“يمكن.”

 

وفي اللحظة دي، رن جرس الباب.

 

دخل والد وفاء، وقد تحسنت حالته، وكان يحمل صندوقًا صغيرًا.

 

قال:

 

“في حاجة لسه لازم تعرفوها.”

 

حسن بص للصندوق باستغراب.

 

“إيه ده؟”

 

والد وفاء حطه قدامهم.

 

“ده كان أبوك مخبيه قبل ما يموت.”

 

حسن فتح الصندوق.

 

جواه صورة قديمة تجمع والده ووالد وفاء.

 

وتحت الصورة ورقة صغيرة مكتوب فيها:

 

“لو وصلت الورقة دي لحسن، يبقى لازم يعرف إن أكبر عدو له لم يكن عماد.”

 

حسن قلب الورقة.

 

وكان مكتوب في آخر سطر:

 

“أكبر عدو له… هو الشخص الذي يثق به أكثر.”

 

وفاء بصت لحسن بخوف.

 

لكن حسن ابتسم، ومسك إيدها.

 

“خلاص.”

 

“خلاص إيه؟”

 

“مش هخلي الماضي يسرق مننا المستقبل.”

 

ضم إيدها بين إيديه.

 

وفاء لأول مرة حست بالأمان الحقيقي.

 

فهي دخلت حياة حسن وهي مجبرة، وخايفة، ومعتقدة إنها مجرد ثمن لدين عيلتها.

 

لكنها خرجت منها وهي عارفة إنها كانت السبب في كشف أكبر سر أخفته عيلتان لسنين.

 

والأهم…

 

إن الرجل الذي تزوجته من أجل إنقاذ عائلتها، أصبح الرجل الذي اختارته هي بإرادتها.

 

ومن يومها، انتهى الدين…

 

وانتهى الخوف…

 

وبدأت حياتهم الحقيقية.

 

 

تزوجت الملياردير لإنقاذ عائلتها

 

حكايات شروق خالد

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى