روايات وقصص

شبح الفانوس الأزرق ج2 . حكايات شروق خالد

قفلت السكة في وشّه، والصدمة كانت مكتوبة على وش أدهم اللي قام واقف ببطء وصوته مليان ذهول وإعجاب: “إنتِ عملتي ايه؟!”

“بلغت عن عنوانه الحقيقي، وفي خلال دقايق هيكون تحت المساءلة.” بصيت له وابتسمت وأنا بعمر أداتي للمرة الأخيرة: “أما بالنسبة لـ كمال ورجالته… فمادام ورشة بولاق اتكشفت، يبقى لازم نتحرك قبل ما يوصلوا.”

أدهم هز راسه وهو بياخد أداته: “تمام يا مريم… بس المرة دي، إحنا اللي هنروح لهم، مش هنسيبهم يدوروا ورايا تاني.”

خرجنا من باب الورشة الخلفي على ضوء الفجر الجديد اللي بدا يكسر سواد الليل فوق سماء القاهرة. الحكاية اللي بدأت بضربة في نص الليل ما كانتش صدفة… كانت بداية لرجعة شبح قديم ما كانش المفروض يصحى، بس لما صحا… كل حسابات الشبكة في مصر اتغيرت للأبد.

شبح الفانوس الأزرق

حكايات شروق خالد

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى