
بص لسليم ومسح على شعره:
— أنا مش عايز أكون مجرد أستاذ يوسف المحامي.. أنا عايز أكون الأمان ليكم، زي ما كنتم الأمان ليا. تقبلي تتجوزيني وتكملي معايا باقي الطريق؟
الدموع نزلت من عينيا، بس المرة دي ما كانتش دموع يائسة زي اللي نزلت على رصيف الفيلا أول يوم.. كانت دموع فرحة ورضا.
سليم بص ليوسف وقال ببراءة:
— يعني الخط مش هيتقطع تاني يا أستاذ يوسف؟
يوسف نزل على ركبه قدام سليم، وبص في عينيه وقال:
— مش هيتقطع أبداً يا سليم.. عشان إحنا بقينا عيلة.
بصيت ليوسف وابتسمت من وسط دموعي وقلتله:
— موافق يا يوسف.. موافقة نكمل سوا.
القصة اللي بدأت بـ 28 جنيه في البنك، وطفل بيلمس عرق رخام مكسور، وأم مزنوقة بتدور على فرصة أمل.. انتهت بأكبر كنز ممكن إنسان يلاقيه؛ بيت مليان دفا، وحب يفهمك من غير شروط، وروحين مكسورين اتجمعوا عشان يداووا بعض ويكملوا الخط لأخره.
تابع المقال
سبتمبر 26, 2026
0 51 7 دقائق



