منوعات

العريس الغلط.. والحب اللي اختارته بنفسها ج1 #حكايات_شروق_خالد

وقال:
“آسر، لقينا الاتفاق بتاع عيلة المنشاوي.”
ياسين وقف مكانه. آسر فتح الظرف. ابتسامته اختفت. بصيت في الورقة، وشفت اسمي أنا مكتوب تحت اسم داليا المنشاوي. وفجأة فهمت. ياسين ما بدّلش العروسة لمجرد إنه عايز واحدة تانية. هو باعنا إحنا الاتنين علشان صفقة أكبر بكتير.#حكايات_شروق_خالدفضلت باصة للورقة، ومش قادرة أستوعب اللي مكتوب قدامي. اسمي كان موجود بوضوح. وتحته اسم داليا المنشاوي. رفعت عيني ناحية آسر.

“إيه ده؟”
آسر ما ردش. قرب منه المستشار وحط إيده على الورقة.”الاتفاق ده معمول من سبع شهور.”
بصيت لياسين.”سبع شهور؟”
ياسين بلع ريقه.”اسمعيني يا ليلى…”
صرخت فيه:
“متقوليش اسمعيني!”
القاعة كلها اتجمدت. قربت من ياسين وأنا بعيط.”إنت كنت عارف من سبع شهور إنك هتتجوزني وبعدين تسلمني لأخوك؟”
هز راسه.”الموضوع مش كده.”
ضحكت بمرارة.”أمال إيه؟”
قبل ما يرد، آسر أخد الورقة من إيد المستشار. وقرأها مرة تانية. وبعدين قال بصوت هادي بشكل يخوف:
“مين اللي مضى العقد ده؟”
المستشار بص لياسين.”والدها.”
حسيت الدنيا بتلف بيا.”أبويا؟”
المستشار كمل:

“والاتفاق كان إن ديون والدك تتسدد بالكامل، مقابل دخول اسمك ضمن الصفقة.”
حطيت إيدي على صدري.”يعني أبويا باعني مرتين؟”
ماحدش رد. آسر بص للمستشار.”هات كل المستندات.”
وبعدين بص لياسين.”وأنت… اطلع.”
ياسين اتعصب.”دي مراتي.”
آسر رفع عينه له.”كانت.”
سكت ياسين. آسر كمل:
“من اللحظة اللي دخلت بيتي وهي تحت حمايتي.”
ياسين ضحك بسخرية.”إنت فاكر إنك كده كسبت؟”
آسر قرب منه خطوة.”أنا مش بلعب معاك.”
ياسين قرب أكتر.”أنت عارف كويس إن الصفقة دي لو وقعت، الجبالي والمنشاوي هيسيطروا على أكبر شركات النقل في البلد.

”
آسر ابتسم ابتسامة باردة.”وده سبب كفاية إني أعرف مين اللي بيحاول يبيع مراتي.”
اتجمد ياسين. آسر بص للمستشار.”اقفل كل حسابات ياسين.”
ياسين صرخ:
“إنت مجنون؟!”
آسر رد بهدوء:
“واوقف كل شغله في الشركة.”
“دي شركتي!”
“كانت شركتك.”
ياسين بصلي. نظراته كانت مليانة غضب.”إنت السبب في كل ده.

”
اتكلمت لأول مرة.”لأ.”
مسحت دموعي.”إنت السبب.”
ياسين سكت. وبعدين خرج من القاعة. أول ما الباب اتقفل، انهارت رجلي. آسر لحقني قبل ما أقع. اتوترت وحاولت أبعد عنه. لكنه سابني فورًا. وقال:
“آسف.”
بصيت له.”إنت ليه بتعاملني كأني مش ملكك؟”
اتغيرت ملامحه.”لأنك مش ملكي.”
سكت شوية. وبعدين قال:
“إنتِ مراتى على الورق… لكن حياتك ملكك إنتِ.”
الكلمة دي وجعتني أكتر من أي حاجة. لأني لأول مرة حسيت إن حد بيتكلم معايا كإنسانة، مش كصفقة.

بعد ساعات، رجع المستشار ومعاه ملف كبير. حطه قدام آسر.”في حاجة تانية.”
آسر فتح الملف. وبعد ثواني، ملامحه اتغيرت. بصيت له.”في إيه؟”
ما ردش. مد إيده بالملف ناحيتي.”اقري.”
مسكت الورق. وكان فيه تقرير عن حادثة أخويا. قرأت أول سطر. وبعدين التاني. وشي شحب.”الحادثة… ما كانتش حادثة.”
آسر هز راسه.”لأ.”
رفعت عيني له.”يعني إيه؟

”
قال:
“فرامل العربية اتقطعت.”
حطيت إيدي على بقي.”مين عمل كده؟”
آسر ما ردش. قلبت الصفحة. وكان فيه اسم واحد متكرر في كل المستندات. ياسين الجبالي. اتجمدت.”ياسين؟”
آسر بصلي.”لسه مش متأكدين.”
صرخت:
“بس اسمه موجود!”
قال بهدوء:
“عشان كده لازم نعرف الحقيقة قبل ما نحكم.”
في اللحظة دي، تليفون آسر رن. رد. ثواني قليلة مرت. وبعدين وشه اتغير. قال:
“أنت متأكد؟”
سكت. وبعدين قال:
“خليه عايش.”
قفل المكالمة. بصيت له.”مين؟”
آسر قام.”الشخص اللي كان في العربية يوم الحادثة.”
قلبي بدأ يدق بسرعة.”هو عايش؟”
قال:
“أيوه.”
وبصلي مباشرة.”وصحي النهارده.”
سألته:
“وقال مين اللي قطع الفرامل؟

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى