
بيتي قرب مني وبصلي وعنيه دمعت: “يعني.. يعني ريهام مش بتحبني يا كال؟”
حضنته جامد وقلت له بصوت دافئ: “أنا هنا يا صاحبي.. وعمر ما حد هيقدر يضحك عليك طول ما أنا عايش.”
في لحظتها، ريهام وأخوها لقوها ملطشة، لمّوا هدومهم وجريوا على بره زي الحرامية، والبوابات اتقفلت وراهم وسط صفير الجيران والتريقة.
قعدنا بعدها في الجنينة، جبنا طبق كحك وشاي، وتشغلنا أغاني المهرجانات اللي بيتي بيحبها، وعملنا أحلى عيد ميلاد لأمي.. وفي الآخر، بص لي بيتي وقال وهو بياكل حته كحك:
“بقولك إية يا كال.. ما تيجي نسافر إحنا الاثنين المكسيك؟”
ضحكت بصوتي كله وقلت له: “من عيوني يا عريس.. أحلى سفرية ليك وللرجالة بس!”
تابع المقال
منذ 22 دقيقة
0 2 5 دقائق



