روايات وقصص

سر المخدة الستان ج2

في يوم من الأيام، كان ياسين بيلعب في الجنينة، وأمينة قاعدة بتتفرج عليه وبتبتسم. قرب منها وبص لها بنظرة كبار وقالها:

— دادة أمينة… هو أنا لما أكبر هبقى زي بابا؟

أمينة دموعها اتجمعت في عينها، سحبت ياسين لقربها وأخدته في حضنها جامد وقالت له:

— لا يا حبيبي… انت هتطلع طيب وراجل حنين زي أمك الله يرحمها. انت بقيت هنا في أمان، والعذاب اللي شفته زمان كان مجرد كابوس وانتهى للأبد.

ياسين ابتسم وابتسامته نورت وشه، وجري يلعب تاني تحت الشمس… وأمينة رفعت رأسها للسما وحمدت ربنا إن ربنا جعلها سبب في إنقاذ روح بريئة، وإن سر المخدة اللي كان سبب في وجعه… بقى هو نفسه السبب في نجاته وعيشته في سلام.

سر المخدة الستان

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى