
قال بمنتهى الثقة
ـ مكانك مش هنا
سلمى شهقت
ـ كريم لأ!
بصلها وقال
ـ لأ إيه يا سلمى؟
وبعدين بصلي وقال
ـ حضرتك لازم تطلعي معايا قدام
مسكت إيده بتردد
وهو بدأ يمشي بيا ناحية المكان اللي واقفة فيه بنتي
والقاعة كلها سكتت
لدرجة إني كنت سامعة صوت خطواتنا
ولما وصلنا قدام الناس وقف كريم وبص لكل الموجودين
وقال
ـ قبل ما نكمل كتب الكتاب لازم كل الناس هنا تعرف حاجة مهمة جدًا
وبعدين بص لسلمى وقال
ـ وإنتي بالذات لازم تعرفي
وش بنتي اتحول للون الأبيض
كريم أشار ناحيتي وقال
ـ الست دي مش مجرد أم العروسة
دي الست اللي أبويا طول عمره بيحترمها وبيتكلم عنها قدامنا باعتبارها صاحبة فضل كبير على عيلتنا
سلمى فضلت باصة له وهي مش فاهمة
أما أنا فكنت واقفة مكاني وقلبي بيخبط
كريم كمل كلامه
#حكايات_صافي_هاني
#حصرياً
ـ أبويا كان دايمًا بيقول لنا إن فيه ست واحدة وقفت جنب عيلتنا في أصعب وقت من غير ما تستنى شكر ولا مقابل
وبعدين بصلي وقال
ـ وأنا أول ما شوفت حضرتك عرفت إنك هي
سلمى بدأت تعيط
أما أنا فكنت لسه مش فاهمة
كريم قرب مني وقال
ـ بس فيه حاجة تانية لازم تعرفيها يا خالتي
الحقيقة اللي أبويا مخبيها عنك وعن سلمى سنين طويلة هي السبب الحقيقي اللي خلاني أسيب إيد بنتك وأجري عليكي أول ما شوفتك
وساعتها فتح كريم موبايله وطلع منه صورة قديمة
ولما شفت الصورة…
اتجمدت في مكاني
لأن الشخص اللي كان واقف جنب أبو كريم في الصورة…
كان آخر شخص في الدنيا ممكن أتوقع أشوفه
يتبع في أول تعليق 👇🏻يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
#حكايات_صافي_هاني
@أبرز المعجبين
سر الصورة القديمة
المشهد الأول
فضلت واقفة قدام كريم وأنا مش فاهمة أي حاجة.
مد إيده بالموبايل ناحيتي وقال:
ـ بصي كويس يا خالتي.
مسكت الموبايل بإيد بتترعش.
الصورة كانت قديمة جدًا، وألوانها باهتة. فيها أبو كريم وهو شاب، واقف جنب راجل تاني.
لكن أول ما عيني وقعت على الراجل ده حسيت إن الدنيا لفت بيا.
همست:
ـ مستحيل…
كريم قرب مني وقال:
ـ تعرفيه؟
ماقدرتش أرد.
لأن الراجل اللي في الصورة كان جوزي… أبو سلمى.
الراجل اللي مات وأنا لسه صغيرة، واللي قضيت عمري كله وأنا فاكرة إنه مات من غير ما يسيب وراه أي سر.
رفعت عيني لكريم وقلت:
ـ الصورة دي إيه حكايتها؟
قبل ما يرد، أبو كريم نفسه قام من مكانه.
كان واضح عليه التوتر، ومجرد ما شاف الصورة في إيد كريم وشه اتغير.
قال بصوت منخفض:
ـ خلاص يا كريم… كان لازم تعرفي يا صفية.
القاعة كلها سكتت.
سلمى قربت مني وهي بتعيط:
ـ ماما… إنتي تعرفي بابا منين؟
بصيت لأبو كريم.
ـ إنت كنت تعرف جوزي؟
هز راسه وقال:
ـ مش بس كنت أعرفه… ده كان أقرب صاحب ليا.
سكت لحظة وبعدين كمل:
ـ وإحنا الاتنين كنا شركاء في أول مشروع عملناه في حياتنا.
أنا اتصدمت.
لأول مرة أعرف إن جوزي كان له شغل وشراكة مع عيلة كريم.
لكن المفاجأة الأكبر كانت لما أبو كريم قال:
ـ أبو سلمى قبل ما يموت بأيام سلمني أمانة… وقال لي لو حصل له حاجة أو اتأخر في الرجوع، أحافظ على حق مراته وبنته.
بصيت له وأنا مش مصدقة.
ـ حقنا إيه؟
فتح موبايله وطلع ملف قديم.
وقال:
ـ الشركة اللي ابني دلوقتي ماسكها… جزء كبير منها كان في الأصل بتاع جوزك.
سلمى حطت إيدها على بوقها.
أما أنا فحسيت إن رجلي مش شايلاني.
لكن أبو كريم قال جملة خلتني أتجمد:
ـ وفيه سبب تاني يخلي وجودك هنا النهارده أهم من أي وقت فات.
المشهد الثاني
قلت له بسرعة:
ـ سبب إيه؟
بص لأبو كريم، وأبو كريم أشار له إنه يكمل.
قال:
ـ أبو سلمى ما ماتش من غير ما يوصي عليكِ.
اتنفض قلبي.
ـ إنت بتقول إيه؟
ـ كان عارف إن فيه ناس بتطمع في فلوسه، وعشان يحميكي ويحمي سلمى عمل اتفاق مع أبويا.
سألته:
ـ يعني إيه؟
قال:
ـ كتب جزء من أسهمه باسم سلمى وهي لسه صغيرة، لكن بشرط إن الأسهم ما تظهرش غير لما تتم تلاتين سنة أو تتجوز برضاها.
بصيت لسلمى.
هي كانت بتبصلي وهي بتعيط.
ـ وأنا ما كنتش أعرف أي حاجة.
قال أبو كريم:
ـ عشان كده أبوكي أخفى الموضوع عنك.
سلمى قربت مني وقالت:
ـ ماما أنا آسفة…
لكن قبل ما أكمل، كريم قال:
ـ استني يا سلمى… فيه حاجة أهم.
طلع ورقة من ملف كان معاه.
ـ قبل الفرح بأيام بابا عرف إن فيه حد بيحاول يشتري حصة سلمى من وراها.
سلمى اتخضت:
ـ مين؟
كريم بص لها وقال:
ـ واحد قريب مننا جدًا.
سكتت القاعة.
وبعدين قال:
ـ عمي.
شهقة طلعت من كذا شخص.
أبو كريم وقف بعصبية:
ـ كريم!
لكنه كمل:
ـ عمي كان عايز يضغط على سلمى عشان تتنازل عن نصيبها، وكان فاكر إننا هنخبي الموضوع للأبد.
بصيت لسلمى وقلت:
ـ عشان كده كنتي خايفة أجي؟
سلمى انهارت في العياط.
ـ لأ يا ماما… أنا كنت خايفة من حاجة تانية.
ـ إيه؟
قالت وهي بتبص في الأرض:
ـ كريم قالي إن أهله عارفينك وبيحترموكي… وأنا خفت لما تعرفي الحقيقة ترفضي الجوازة.
اتصدمت.
ـ ترفضي ليه؟
قالت:



