منوعات

وقعت بالزيت المغلي… ففتحت خزنة أبويا حكايات شروق خالد

حلة الزيت المغلي ضربت ضهري قبل حتى ما أفهم حماتي كانت بتعمل إيه. وأنا وقعت على أرض المطبخ وأنا بصرخ من الألم، قربت مني وهمست:

«يمكن المرة الجاية العشا يخلص قبل ما ابني يرجع البيت.»

وبعدها جوزي عدى فوق جسمي المحروق، ومسح الزيت من على جزمة الجلد الغالية بتاعته، وبدأ يجهز الكذبة اللي كان فاكر إنها هتدمرني.

لما فتحت عيني، كل حاجة كانت بيضا. ستاير بيضا حواليا، ونور المستشفى القاسي فوق راسي، وشاش تقيل مغطي جلدي اللي لسه حاسس كأنه .

كل نفس كنت باخده كان بيبعت وجع يمزق ضهري، لكن الذكرى كانت بتوجع أكتر.

حماتي «سميحة» كانت باصة في عيني مباشرة قبل ما ترفع الحلة، وماكانش على وشها لا خوف ولا حتى تردد.

قالت بعصبية:

«إنتِ بتكسفي العيلة دي. الست الكويسة ما تخلّيش جوزها يستنى.»

وبعدين رمت الزيت.

بره الستارة، سمعت جوزي «أحمد» بيتكلم مع حد بصوته الهادي المقنع اللي كنت زمان بحبه.

«مراتي طول عمرها مهملة شوية. وقعت منها حلة الشوربة على نفسها.»

الدكتور سكت لحظة، وبعدها قال:

«إنت بتقول إنها اتسببت في حروق شبه كاملة في ضهرها وكتافيها بالصدفة؟»

أحمد ضحك ضحكة قصيرة.

«أكيد اتلخبطت وهي بتقع. هي بتتوتر بسرعة.»

سميحة دخلت فورًا في التمثيلية وقالت:

«إحنا كنا دايمًا بنقول لها ما تطبخش وهي تعبانة. مسكينة، عمرها ما بتسمع الكلام.»

تلات سنين، وهما فاكرين إن سكوتي ضعف.

أحمد عزلني عن صحابي، وسيطر على فلوسي، وبقى يراقب مكالماتي، وبهدوء أقنع كل اللي حواليا إني مش مستقرة نفسيًا كل ما كنت أعترض عليه.

أما سميحة، فانتقلت لبيتنا بحجة إنها هتقعد «كام أسبوع».

الكام أسبوع بقوا سنين من الانتقاد على لبسي، وأكلي، ووزني، وحتى الوقت اللي بقضيه في الحمام.

وكل إهانة كانت بتنتهي بنفس الجملة:

«إنتِ حساسة زيادة عن اللزوم.»

اللي هما الاتنين نسيوه، هو أنا كنت مين قبل ما أتجوز أحمد.

قضيت تقريبًا عشر سنين من حياتي كمحامية شاطرة في قضايا النصب والاحتيال، وكنت بكشف ناس كبار، وأكتر نقطة ضعف عندهم إنهم كانوا فاكرين نفسهم أذكى من كل اللي حواليهم.

أحمد كان فاكر إنه أخد مني شغلي، وثقتي في نفسي، وفي الآخر حتى ثروتي.

من ست شهور، وقف بكل فخر وهو بيتفرج عليّ وأنا بمضي أوراق المفروض إنها بتنقل السيطرة على ميراث أبويا.

لكن أنا لاحظت إن في صفحات ناقصة.

وعشان كده، بدلت النسخ الأصلية بنسخ معدلة قبل ما أمضي، بينما المستندات الحقيقية كانت متأمنة جوه خزنتي في البنك.

أبويا الله يرحمه كان حاطط كل حاجة في صندوق ائتماني محمي قانونيًا، وأنا الوحيدة اللي أتحكم فيه.

والمستندات الأصلية ماكانتش الحاجة الوحيدة الموجودة جوه الخزنة.

كان فيه سجلات مالية مخفية، ونسخ من تحويلات أحمد السرية، وتسجيلات لمكالمات ، وتعليمات مفصلة كنت مجهزاها من شهور.

لو حصل لي أي حاجة ودخلت المستشفى في ظروف مريبة، كل الأدلة دي كانت هتتبعت تلقائيًا للجهات اللي حددتها.

وأنا نايمة تحت ملايات المستشفى، وجسمي بيرتعش من الألم، ماكنتش بفكر في الانتقام.

كنت بفكر في التوقيت.

الألم بيروح.

لكن الدليل ما بيروحش.

وفجأة، وقفت خطوات مألوفة جنب سريري.

الدكتورة «مريم»، صاحبتي من أيام الجامعة، والشخص الوحيد اللي أحمد ماكانش يعرف إني لسه بثق فيه، لمست معصمي برفق مرة واحدة.

كانت إشارتنا القديمة.

«ما تتكلميش. أنا فاهمة.»

وبعدين لفت ناحية أحمد، وقالت بصوت هادي بشكل مخيف:

«قبل ما الشرطة توصل، يمكن تحب تشرح لنا ليه كاميرا المطبخ اللي مراتك مخبياها سجلت كل حاجة حصلت الليلة دي؟»

وش أحمد ابيض تمامًا.

سميحة رجعت لورا وهي بتترنح، وبصت لي كأنها شايفاني لأول مرة في حياتها.

وفجأة…

حد خبط على باب أوضة المستشفى.

حكايات شروق خالد

الباب اتفتح، ودخل اتنين من رجال الشرطة، ووراهم وكيل النيابة.

أحمد اتحرك بسرعة ناحية الباب وقال:

«خير يا حضرة الضابط؟ دي مراتي تعبانة، ومفيش أي داعي لكل ده.»

وكيل النيابة بص له ببرود وقال:

«إحنا جايين بسبب بلاغ اعتداء ومحاولة إخفاء أدلة.»

سميحة شهقت:

«اعتداء؟! ده إحنا أهلها!»

الدكتورة مريم ردت من غير ما تبص لها:

«الأهل مش بيحرقوا حد بالزيت المغلي.»

أحمد قرب منها بعصبية:

«إنتِ مالك؟ إنتِ مجرد دكتورة!»

مريم ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت:

«لا يا أحمد… أنا شاهدة كمان.»

سكت.

وفي اللحظة دي، دخل فني ومعاه جهاز لوحي.

قال لوكيل النيابة:

«الفيديو اتراجع يا أفندم.»

أحمد بص للجهاز، ولأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.

وكيل النيابة شغل التسجيل.

ظهر مطبخ بيتنا.

أنا واقفة قدام البوتاجاز، وظهري للكاميرا.

سميحة دخلت وهي بتزعق.

سمعتها بوضوح:

«إنتِ فاكرة نفسك صاحبة البيت؟!»

رديت عليها:

«أنا مش هسيبك تتحكمي في حياتي أكتر من كده.»

سميحة قربت مني.

وبعدين حصل كل شيء.

الحلة اترفعت.

والزيت اندفع على ضهري.

صوت صراخي ملأ المكان.

وبعدها ظهر أحمد.

دخل المطبخ.

بص لي وأنا واقعة على الأرض.

وما حاولش يساعدني.

ولا حتى طلب إسعاف.

على العكس…

وقف جنب أمه وقال:

«استني. لازم نفكر هنقول إيه.»

سميحة قالت:

«هنقول إنها وقعت.»

أحمد رد:

«والحلة؟»

قالت:

«نحطها جنبها.»

اتحبست أنفاس كل اللي في الأوضة.

أما أنا، فغمضت عيني.

مش من الألم.

من الإحساس الغريب اللي ملأ قلبي.

كنت مستنية اللحظة دي من شهور.

وكيل النيابة وقف الفيديو.

وبص لأحمد:

«عندك حاجة تقولها؟»

أحمد بلع ريقه.

«الفيديو متفبرك.»

مريم ضحكت.

«كنت متوقعة تقول كده.»

وبعدين حطت قدام وكيل النيابة تقرير فني.

«الكاميرا بتسجل تلقائيًا على سيرفر خارجي. يعني حتى لو الكاميرا اتمسحت، التسجيل الأصلي موجود.»

أحمد بص لي.

نظرة مليانة كراهية.

وقال بصوت واطي:

«إنتِ عملتي كل ده من ورايا؟»

فتحت عيني وبصيت له.

ولأول مرة من تلات سنين، ما خفتش منه.

قلت:

«لا يا أحمد… أنا بس بطلت أثق فيك.»

سميحة بدأت تعيط وتقول:

«أنا أمك يا ابني! هتسيبني؟»

رد عليها:

«إنتِ اللي عملتي كده.»

سكتت.

وبعدين بصت له بصدمة.

«إنت هتبيعني؟»

ضحكت رغم الألم.

قلت:

«شايفة يا سميحة؟ حتى هو بدأ يستخدم نفس طريقتكم.»

وكيل النيابة أشار للشرطة.

«خدوهم.»

أحمد اتحرك خطوة ناحيتي.

«اسمعيني بس…»

الضابط وقف بيننا.

لكن أحمد كمل:

«أنا كنت مضغوط! أمك… أقصد أمي كانت بتحرضني… أنا ماكنتش أقصد أأذيكي.»

بصيت له وقلت:

«إنت ما أذيتنيش بس.»

سكت.

«إنت سنين من عمري.»

وشه اتغير.

فكملت:

«بس دي مش المشكلة الأكبر.»

وكيل النيابة بص لي باهتمام.

«إيه المشكلة الأكبر؟»

بصيت لأحمد.

وقلت:

«الفلوس.»

اتجمد مكانه.

«إنت كنت فاكر إنك أخدت ميراث أبويا من ست شهور.»

ابتسمت لأول مرة.

«بس الورق اللي مضيته… ماكانش الورق الحقيقي.»

أحمد وشه اصفر.

«إنتِ بتقولي إيه؟»

قلت:

«كل التحويلات اللي عملتها من حسابات الميراث… كانت متراقبة.»

مريم قربت مني وقالت:

«والأصل إن المحكمة هتعرف كمان إن أحمد استخدم توكيلات مزورة في تحويل جزء من الأموال.»

أحمد صرخ:

«مستحيل!»

قلت بهدوء:

«أبويا كان أذكى منك.»

وبعدين أضفت:

«وأنا بنته.»

خرجوا بيهم من الأوضة.

سميحة كانت بتصرخ، وأحمد كان بيحاول يبص لي لآخر لحظة.

لكن الباب اتقفل.

وساد الهدوء.

مريم قعدت جنبي.

مسكت إيدي وقالت:

«خلصت.»

بصيت للسقف.

وقلت:

«لأ.»

استغربت.

«إزاي لأ؟»

قلت:

«لسه في حسابات لازم تتراجع.»

وبعدها بأيام، بدأت النيابة تكشف باقي الحقيقة.

اتضح إن أحمد كان بيحول فلوس من حسابات تخص ميراثي لحسابات بأسماء أشخاص تانيين.

والأغرب…

إن سميحة كانت شريكة معاه.

لكن المفاجأة الحقيقية ظهرت لما فتحوا الصندوق الائتماني.

كان فيه ظرف صغير باسم أبويا.

مريم فتحته قدامي.

جواه ورقة واحدة.

بخط إيده.

قرأتها وأنا دموعي نزلت:

«يا بنتي، لو وصلتي للورقة دي، يبقى غالبًا الشخص اللي وثقتي فيه خانك. ما تضيعيش عمرك في الانتقام. خدي حقك بالقانون، وسيبيه يعيش مع نتيجة اختياراته.»

وقفت ساكتة.

لمست الورقة بإيدي.

وأول مرة من ليلة الحريق، حسيت إن وجعي مش هو آخر الحكاية.

كان بداية حياتي الجديدة.

وبعد ست شهور، خرج الحكم.

أحمد دخل السجن.

وسميحة اتحكم عليها في القضية.

أما أنا…

رجعت مكتبي.

علقت صورة أبويا على الحيطة.

وفتحت أول قضية جديدة بعد غياب طويل.

مريم وقفت على الباب وقالت:

«مستعدة؟»

ابتسمت.

وقلت:

«المرة دي… أنا مش راجعة عشان أثبت إني قوية.»

وبصيت لصورة أبويا.

«أنا راجعة عشان أساعد ناس كتير كانوا فاكرين إن السكوت هو آخر اختيار عندهم.»

ومن يومها، كل ما حد يسألني عن …

ما بحكيش عن الزيت.

ولا عن الألم.

بحكي عن الست اللي وقعت على أرض المطبخ…

وقامت منها أقوى مما كانت قبلها.

حكايات شروق خالد

بعد حوالي شهرين من الحكم على أحمد وسميحة، كنت قاعدة في مكتبي براجع ملف قضية جديدة.

كنت بحاول أرجع لحياتي الطبيعية.

أو على الأقل أقنع نفسي إن حياتي رجعت طبيعية.

لكن الساعة كانت حوالي عشرة بالليل، والمكتب فاضي، والمطر بيخبط على إزاز الشباك.

وفجأة…

التليفون الأرضي رن.

رفعت السماعة.

«ألو؟»

مفيش رد.

قلت:

«مين؟»

سمعت نفس طويل من الناحية التانية.

وبعدين صوت راجل كبير في السن قال:

«إنتِ بنت فؤاد؟»

اتجمدت.

«أيوه… مين حضرتك؟»

قال:

«أنا كنت شغال مع أبوكي.»

قلبي دق بسرعة.

«بابا كان عنده شغل كتير. حضرتك مين؟»

سكت لحظة.

وبعدين قال:

«أبوكي ماكانش سايبلك الميراث وبس.»

قمت من على الكرسي.

«يعني إيه؟»

قال:

«كان سايبلك سر.»

وبعدين الخط اتقفل.

فضلت ماسكة السماعة ثواني.

رجعت اتصلت بالرقم.

كان مقفول.

في اللحظة دي، مريم دخلت المكتب.

بصت لي وقالت:

«مالك؟»

حكيت لها.

وشها اتغير.

«إنتِ متأكدة إنك عايزة تدخلي في حاجة جديدة؟»

قلت:

«لو بابا كان مخبي حاجة عني، لازم أعرف.»

قالت:

«وممكن تكون حاجة خطيرة.»

بصيت لها.

«بعد اللي حصلي، لسه في حاجة تخوفني؟»

تاني يوم، رجعت للصندوق الائتماني.

الموظف استغرب وجودي.

قلت له:

«أنا عايزة أراجع كل المستندات اللي أبويا حطها هنا.»

فتح الكمبيوتر.

وبعد دقائق قال:

«في ملف اتضاف قبل وفاة والد حضرتك بأسبوعين.»

«إيه الملف ده؟»

قال:

«ملف اسمه “الوصية الثانية”.»

قلبي وقع.

«وصية ثانية؟»

هز راسه.

«أيوه.»

حط قدامي ظرف أسود.

كان عليه خط أبويا.

إيدي بدأت ترتعش وأنا بفتحه.

جواه ورقة واحدة، وصورة قديمة.

الصورة كانت لأبويا واقف جنب تلات رجالة.

واحد منهم كان مألوف بشكل مرعب.

قربت الصورة من عيني.

همست:

«مستحيل…»

مريم قالت:

«تعرفيه؟»

قلت:

«ده عم أحمد.»

مريم سكتت.

عم أحمد كان أخو أبويا.

والراجل اللي أحمد طول عمره بيقول إنه مات من عشرين سنة.

لكن الصورة كانت متصورة قبل وفاة أبويا بأيام.

قلبت الورقة.

كان مكتوب:

«لو حصل لي أي حاجة، ما تثقيش في أخويا.»

شهقت.

«أخويا مش عمي؟»

قريت باقي الكلام.

«هو اللي بدأ كل حاجة من سنين.»

مريم قربت مني.

«إيه اللي بدأه؟»

قلت:

«النصب.»

وكانت الصدمة إن أبويا كان كاتب إن جزء من ثروته ماجاش من التجارة اللي أنا كنت فاكرة إنها مصدر فلوسه الأساسي.

كان فيه شركة قديمة.

شركة اتباعت رسميًا من سنين.

لكن الشركة ما اختفتش.

اتنقلت ملكيتها لأسماء وهمية.

وأبويا كان بيحاول يكشف شبكة كبيرة مرتبطة برجال أعمال ومحامين وموظفين كبار.

والاسم اللي ظهر في آخر الصفحة…

كان اسم أحمد.

مش جوزي.

أحمد عمي.

اللي المفروض يكون مات من عشرين سنة.

بصيت لمريم.

«يعني عمي عايش؟»

قبل ما ترد، تليفوني رن.

رقم غريب.

رديت.

الصوت اللي سمعته كان نفس الصوت اللي اتصل بيا امبارح.

«دلوقتي عرفتي ليه أبوكي كان خايف.»

قلت:

«إنت مين؟»

قال:

«أنا الشخص اللي أنقذ أبوكي آخر مرة حاولوا .»

اتجمدت.

«بابا مات في عربية.»

ضحك بهدوء.

«دي الحكاية اللي قالوها لك.»

وقتها فهمت إن اللي قضيت عمري فاكرة إنها قضاء وقدر…

يمكن ما كانتش .

قلت:

«عايز مني إيه؟»

قال:

«ولا حاجة.»

«أمال ليه بتكلمني؟»

رد:

«عشان اللي حاولوا من شهرين… مش أحمد وأمه بس.»

سكت.

«في حد تاني كان بيديهم التعليمات.»

قلت:

«مين؟»

الصوت قال:

«الشخص اللي كان واقف جنب يوم .»

اتنفست بصعوبة.

«إنت بتتكلم عن مين؟»

قال:

«الدكتورة مريم.»

الخط اتقفل.

فضلت أبص للتليفون.

مريم كانت واقفة قدامي.

بصت في عيني.

وقالت:

«مين كان؟»

ما رديتش.

لأني لأول مرة…

بدأت أشك في أعز إنسانة عندي.

ومريم قربت مني وقالت:

«إنتِ وشك اتغير ليه؟»

بصيت للصورة القديمة اللي في إيدي.

وبعدين بصيت لها.

وقلت:

«إنتِ كنتِ تعرفي أبويا قبل ما نتعرف إحنا؟»

سكتت.

ولأول مرة في حياتي…

مريم ما لقتش إجابة.

حكايات شروق خالد

مريم فضلت ساكتة.

ثانيتين…

تلاتة…

وبعدين قالت:

«أيوه.»

الكلمة نزلت عليّ كأنها جديدة.

رجعت خطوة لورا.

«يعني إيه أيوه؟»

مريم قعدت على الكرسي، وحطت إيديها على وشها.

«أنا كنت أعرف أبوكي.»

قلت بعصبية:

«من إمتى؟»

«من قبل ما نتعرف.»

«وكان بينكم إيه؟»

رفعت عينيها لي.

«كان بينا سر.»

ضحكت بمرارة.

«سر؟ بعد كل السنين دي؟»

قالت:

«أبوكي هو اللي طلب مني ما أقولكيش.»

صرخت:

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى