روايات وقصص

جوزي

ولو أنا عشت
هيحاول يخليني أتحملها.
المحقق قال لي
لازم نثبت إنك ما كنتيش عارفة.
قلت
هثبتها.
إزاي؟
قلت
هو هيكمل.
وفعلًا.
بعد يومين، وصلني اتصال من البنك.
موظف قال
يا مدام مريم، في تأخير في سداد بعض الالتزامات.
قلت
أنا مش مدينة للبنك ده.
قال
لكن عندنا توقيعك.
قلت
التوقيع مزور.
سأل
عندك دليل؟
قلت
هتوصلكم الأدلة.
قفلت.
وبعدها مباشرة، وصلني إيميل مجهول.
لو عايزة

تحافظي على بيتك، تعالي وحدك.
ابتسمت.
كنت عارفة مين.
طاهر.
رحت المكان.
لكن ما رحتش لوحدي.
المحقق كان بعيد.
والشرطة كانت عارفة.
دخلت.
لقيت طاهر واقف.
ولابس جاكت أسود.
أول ما شافني، ابتسم.
مريم.
بصيت له.
إنت عايش.
ضحك.
واضح.
قلت
كنت فاكرة إنك بتحبني.
سكت.
وبعدين قال
الحب ما بيدفعش الديون.
قلت
وأنا كنت بالنسبة لك إيه؟
حل.
الكلمة وجعتني.
لكنها كانت مفيدة.
لأنها خلتني أتأكد إني مش بحلم.
قلت
وأمك؟
قال
أمي فاهمة كل حاجة.
سكت.
يعني هي شريكة؟
قال
هي اللي ساعدتني أرتب الډفنة.
هنا سمعت صوت من ورايا.
كفاية يا طاهر.
لف.
كانت الشرطة.
وش طاهر تحول.
حاول يجري.
لكن ما قدرش.
اتقبض عليه.
وبعدها بأيام، اتقبض على شرين.
والحاجة نعيمة حاولت تنكر.
لكن التسجيلات كانت موجودة.
والكاميرات.
وتحليل البصمات.
والأهم
تسجيل صوت طاهر في المشرحة.
لكن أكبر مفاجأة ظهرت أثناء التحقيق.
الطبيب الشرعي قال
في حاجة غريبة.
سألته
إيه؟
قال
الۏفاة اللي اتسجلت أول مرة كانت بناءً على بيانات شخص آخر.
اتضح إن طاهر كان متفق مع شخص داخل المستشفى.
تم تبديل بيانات  شخص مجهول بحالة طاهر.
أما الچثة اللي كانت في التلاجة
فما كانتش طاهر أصلًا.
كانت لرجل آخر.
وده كان السبب في إن شرين قدرت تدعي إنه ماټ.
لكن حركة إصبعه اللي شفتها؟
ما كانتش تشنجًا بعد الۏفاة.
لأنه كان حيًا.
وكان بيمثل.
بعد القبض عليهم، بدأت القروض تتكشف واحدة واحدة.
كل ورقة مزورة.
كل تحويل.
كل شركة وهمية.
كل حساب.
كل رسالة.
والمفاجأة إن طاهر كان غارق في ديون أكبر بكتير مما تخيلت.
كان عليه ملايين.
وكان خسر فلوس في القماړ.
واستدان من ناس خطرين.
وكان شايف إن الحل الوحيد
إنه ېموت رسميًا.
وأنا أتحمل كل شيء.
وبعدين يهرب.
أما أنا؟
اتمسكت بكل حقي.
رفعت قضايا تزوير واحتيال واستغلال.
وطلبت فحص كل التوقيعات.
والنتيجة ظهرت.
كل التوقيعات مزورة.
كل القروض اتعملت من غير علمي.
وتم إسقاط مسؤوليتي عنها بعد إثبات التزوير.
الشقة فضلت باسمي.
وحساباتي رجعت.
والشركة الوهمية اتقفلت.
لكن كان فيه حاجة واحدة ما قدرتش أرجعها.
ثقتي.
بعد شهور، طلب طاهر يقابلني.
وافقت.
مش علشانه.
علشان أقفل الصفحة.
دخل غرفة الزيارة.
كان شكله مختلف.
أصغر.
مكسور.
قال
مريم.
ما رديتش.
قال
أنا غلطت.
قلت
إنت ما غلطتش.
رفع عينه.
إنت خططت.
سكت.
الغلط بيحصل في لحظة.
إنت خططت شهور.
سكت.
قلت

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى