Uncategorized

أوضة 317» ج2 حكايات شروق خالد

ندى بصت للصورة.

وشها شحب.

«الصورة دي جديدة.»

قلت:

«إزاي؟»

قالت:

«لأن المكان اللي وراها…»

سكتت.

«ده المكان اللي نور كانت بتستخبى فيه قبل موتها.»

بصيت لأمي.

«يعني نور…»

قبل ما تكمل، اتسمع صوت خطوات من خلفنا.

خطوة.

خطوة.

خطوة.

ثم صوت امرأة.

هادئ.

قريب.

ومألوف.

«آسر…»

اتجمدت.

لأن الصوت ده…

كنت أعرفه.

من ست سنين.

صوت نور.

استدرت ببطء.

وفي نهاية الجراج…

كانت واقفة امرأة.

شعرها طويل.

وشها نصه في الضلمة.

لكن المرة دي…

ما كانتش ندى.

ولا شبيهة بنور.

كانت نور نفسها.

بصتلي.

وابتسمت.

وقالت:

«وحشتني.»

«أوضة 317»

حكايات شروق خالد

2 من 2التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى