منوعات

تزوجت الملياردير لإنقاذ عائلتها حكايات شروق خالد

كان من المفترض أن تتزوج “الرجل الملياردير” لتقديم ثمن عائلتها — لكن في ليلة زفافها، صرخت عندما أزال “رجل الملياردير” من ملابسها، واكتشف رجلًا كان يخاف منه الجميع.

 

كانت وفاء تتألم من أن تُجبر على الزواج من الرجل الملياردير لتسديد ثمن دين عائلتها — لكنها لم تكن تملك خيارًا آخر.

 

في يوم الزفاف، جاء رجال حسن إلى منزل وفاء.

 

“ادفعوا الدينار — أو اذهبوا إلى السجن!” هدد رجل من رجال حسن والدها.

 

“لدينا المال!” هدد رجل من رجال حسن والدها.

 

“لديها ابنة، وفاء! هي شابة وجميلة ومطيعة!”

 

رفت وفاء بعينها في خيالها.

 

“لقد وافقت على الزواج من الرجل الملياردير فقط لأنها كانت تتوقع أن تكون زوجة رجل حسن — لذلك هي تتزوج من الرجل الملياردير.”

 

لقد كانت تتوقع أنها ستضطر إلى مشاركة السرير معه.

 

وفاء سمعت كل شيء.

 

لكنها رفعت كتفها.

 

لقد أخرجت منديلها وفرّستها.

 

لقد سمعت وفاء كل شيء.

 

لكنها رفعت رأسها.

 

لقد نظر رجل حسن إلى وفاء.

 

كان من المفترض أن يفقد رجل حسن الوداع.

 

“هل تريدين بعض الماء؟”

 

لقد سأل رجل حسن عن الماء.

 

خلال مراسم الزفاف، كانت وفاء تهتم بكل شيء.

 

عندما كان الوقت مناسبًا للتصوير، لم تبتعد عن الرجل.

 

لقد حصل حسن على إجابة من وفاء.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل — لكنه كان يفكر في أن يكون رجل الملياردير.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

لقد ظهر حسن كشخص مهمل.

 

 

 

مضطرب.

 

وقح.

 

رئيسي.

 

كان يريد أن يرى مدة تحمل وفاء.

 

عندما سوف تنهار.

 

عندما سيظهر الرغبة في الابتعاد أخيرًا.

 

لكن وفاء بقيت صامتة.

 

لقد أطاعت.

 

لقد تحملت.

 

لقد بقيت لطيفة وهادئة.

 

و حسن شاهدها… عن كثب.

 

لأن ما لم تعلمه وفاء هو:

 

الرجل الذي اعتقدت أنه ملياردير قاسٍ وحشٍ كان يخفي سرًا ضخمًا—

 

سرًا، في ليلة ذكرى زواجهما، سيتغير كل شيء ما تعتقد أنها تعرفه.

 

حكايات شروق خالد

 

عروس الدَّين وسر الملياردير

 

كانت وفاء واقفة قدام المراية، لسه بفستان فرحها، لكن عينيها ما كانش فيهم أي فرحة.

 

كانت بتحاول تستوعب إنها من النهارده بقت مرات حسن.

 

حسن اللي الناس كلها كانت بتتكلم عنه.

 

الملياردير الغامض اللي محدش يعرف عنه غير إنه شديد، عصبي، وما بيسمحش لحد يقرب منه.

 

والأغرب من كده إن كل اللي حواليها كانوا بيحذروها منه.

 

“خلي بالكِ من حسن.”

 

“ما تزعليش منه.”

 

“إوعي تعانديه.”

 

لكن محدش قال لها السبب الحقيقي.

 

وفاء خرجت من أوضة النوم ببطء، ولقت حسن واقف عند الشباك، ضهره ليها، لابس بدلة سودا، وإيده في جيبه.

 

قال من غير ما يبص لها:

 

“خلصتي؟”

 

وفاء وقفت مكانها.

 

“أيوه.”

 

لف حسن وبص لها.

 

نظراته كانت ثابتة بشكل غريب.

 

وفاء حسّت بقلبها بيخبط.

 

قال بهدوء:

 

“أنا عارف إنك ما اخترتيش الجوازة دي.”

 

وفاء سكتت.

 

“وعارف إن أبوكي كان مديون.”

 

فضلت ساكتة.

 

حسن قرب خطوتين.

 

“وعارف كمان إنك فاكرة إني اشتريتك.”

 

اتجمّدت وفاء.

 

“أنا…”

 

قاطعها:

 

“متخافيش. مش هلمسك.”

 

رفعت عينيها له باستغراب.

 

“يعني إيه؟”

 

حسن حط إيده على المكتب، وبص لها بجدية.

 

“يعني الجوازة دي قدام الناس جوازة، لكن بيني وبينك ليها قواعد.”

 

“قواعد؟”

 

“أول قاعدة… محدش يعرف اللي هقولهولك دلوقتي.”

 

وفاء حسّت بالخوف يزيد.

 

“إيه هو؟”

 

حسن قرب منها، وصوته نزل أكتر:

 

“الدين اللي أبوكي كان بيدفعه… ما كانش دين.”

 

وفاء اتصدمت.

 

“إيه؟”

 

“كان ابتزاز.”

 

وشها شحب.

 

“مش فاهمة.”

 

حسن سحب كرسي وقعد.

 

“أبوكي كان شريك في شركة كبيرة من سنين. حصلت خيانة من واحد من الشركاء، واتسرقت فلوس كتير. أبوكي حاول يفضح الموضوع.”

 

وفاء بصت له بعدم تصديق.

 

“طيب وإيه علاقة ده بيا؟”

 

“علاقة كبيرة.”

 

سكت حسن لحظة، وبعدين قال:

 

“الناس اللي جم بيتكم النهارده ما كانوش عايزين فلوس.”

 

وفاء قربت منه.

 

“أمال كانوا عايزين إيه؟”

 

حسن رفع عينيه لها.

 

“كانوا عايزينك.”

 

اتسعت عيني وفاء.

 

“أنا؟”

 

“أيوه.”

 

سكتت وهي بتحاول تستوعب.

 

“بس ليه؟”

 

حسن وقف.

 

“عشان أبوكي كان معاه دليل يقدر يوقع ناس كبار.”

 

وفاء حطت إيدها على بوقها.

 

“والدليل ده فين؟”

 

حسن ما ردش.

 

“حسن!”

 

بصلها.

 

“عندي.”

 

اتصدمت.

 

“إنت؟”

 

“أيوه.”

 

“طب ليه اتجوزتني؟”

 

حسن فضل ساكت ثواني طويلة.

 

وبعدين قال:

 

“عشان أحميكي.”

 

ضحكت وفاء ضحكة قصيرة مليانة مرارة.

 

“تحميني؟ إنت أجبرتني على الجواز!”

 

“أنا ما أجبرتش أبوكي.”

 

“بس إنت عارف إنه ما كانش عنده اختيار!”

 

حسن قرب منها، لكن وقف على مسافة.

 

“لو ما اتجوزتينيش، كانوا خدّوكي.”

 

وفاء بصت له.

 

“مين؟”

 

قبل ما حسن يرد، سمعوا صوت خبطة قوية على باب البيت.

 

وفاء اتخضت.

 

حسن اتغيرت ملامحه فورًا.

 

بقى شخص تاني تمامًا.

 

فتح درج مكتبه وأخرج موبايله.

 

اتكلم بصوت حاسم:

 

“خلي كل الرجالة تطلع.”

 

وفاء همست:

 

“مين دول؟”

 

حسن بص ناحية الباب.

 

“الناس اللي أنا كنت بحاول أبعدهم عنك.”

 

وفجأة سمعوا صوت رجل من بره:

 

“يا حسن! افتح الباب!”

 

وفاء قربت من حسن بخوف.

 

الصوت اتكرر:

 

“إحنا عارفين إن البنت عندك!”

 

حسن وقف قدام وفاء، كأنه بيحاول يخبيها بجسمه.

 

وبص لها وقال بهدوء:

 

“من اللحظة دي، أي حاجة تحصل، ما تخرجيش من ورايا.”

 

وفاء هزت رأسها.

 

لكن قبل ما تستوعب اللي بيحصل، دوّى صوت طلقة بره البيت.

 

صرخت وفاء.

 

وحسن مسك إيدها بسرعة.

 

“وفاء… اسمعيني.”

 

بصت له بخوف.

 

“الليلة دي مش هتنتهي زي ما بدأناها.”

 

“يعني إيه؟”

 

بص لها بنظرة غامضة وقال:

 

“الليلة دي هتعرفي مين حسن الحقيقي.”

 

وفجأة انطفأت أنوار البيت كلها.

 

وفي وسط الضلمة، سمعوا صوت الباب الخارجي بيتفتح بالقوة.

 

وفاء مسكت إيد حسن من غير ما تحس.

 

أما هو، فابتسم ابتسامة باردة لأول مرة.

 

وكأنه كان مستني اللحظة دي من سنين.

 

حكايات شروق خالد

 

 

أول ما الباب الخارجي اتكسر، وفاء شهقت ومسكت في دراع حسن بكل قوتها.

 

كان البيت غارق في الضلمة، وصوت خطوات الرجالة برا بيقرب واحدة واحدة.

 

حسن همس لها:

 

“ما تتحركيش.”

 

وفاء كانت بتترعش.

 

“أنا خايفة.”

 

بصلها للحظة، وبعدين قال بصوت هادي:

 

“طول ما أنا موجود، محدش هيقرب منك.”

 

وفجأة اشتغل نور خافت من ممر جانبي.

 

ظهر واحد من رجال حسن، وقال بسرعة:

 

“باشا، هما دخلوا من البوابة الخلفية.”

 

حسن بص له بحدة.

 

“كام واحد؟”

 

“حوالي عشرة.”

 

حسن ابتسم بسخرية.

 

“عشرة؟”

 

وفاء بصت له باستغراب.

 

إزاي ممكن يبتسم في موقف زي ده؟

 

الرجل قال:

 

“وفي واحد معاهم.”

 

حسن سكت.

 

“مين؟”

 

الرجل بلع ريقه.

 

“عماد.”

 

أول ما سمع حسن الاسم، ملامحه اتغيرت.

 

وفاء لاحظت ده.

 

“مين عماد؟”

 

حسن ما ردش.

 

قرب منها وقال:

 

“اطلعي فوق.”

 

“مش هسيبك.”

 

بصلها باستغراب.

 

“وفاء، ده مش وقت العند.”

 

“وأنا مش هستخبى وإنت هتواجههم لوحدك.”

 

قبل ما يرد، صوت عماد وصل من بعيد:

 

“حسن!”

 

حسن رفع رأسه.

 

“فاكر إنك هتقدر تحمّيها للأبد؟”

 

وفاء بصت لحسن.

 

“هو عايزني ليه؟”

 

حسن شد على فكه.

 

“لأن أبوكي كان السبب في سقوط أخوه.”

 

وفاء اتصدمت.

 

“إيه؟”

 

عماد صرخ من بره:

 

“أبوكِ أخد مني كل حاجة!”

 

وفاء قربت من الباب.

 

حسن مسك إيدها ومنعها.

 

“ما تسمعيش لكلامه.”

 

لكن عماد كمل:

 

“والنهارده أنا هاخد منك أغلى حاجة عنده!”

 

وفاء بصت لحسن.

 

“هو يقصدني؟”

 

حسن رد:

 

“أيوه.”

 

وفجأة صوت رصاصة دوّى في البيت.

 

الرجالة بدأت تتحرك.

 

حسن دفع وفاء ناحية الممر.

 

“اجري!”

 

“حسن!”

 

“وفاء، اجري!”

 

جريت وهي بتبكي، لكن قبل ما توصل للسلم سمعت صوت خناقة خلفها.

 

وقفت.

 

رجعت تبص.

 

شافت حسن واقف وسط الرجالة، بيتحرك بثبات غريب، وكأنه مش خايف من أي حاجة.

 

لكن فجأة ظهر عماد من الضلمة.

 

رفع سلاحه ناحية حسن.

 

وفاء صرخت:

 

“حسن!”

 

حسن لف بسرعة.

 

وفي اللحظة نفسها اندفعت وفاء قدامه.

 

الرصاصة خرجت.

 

لكنها ما أصابتش حد.

 

رجالة حسن هجموا على عماد في نفس اللحظة.

 

وقع السلاح على الأرض.

 

حسن مسك وفاء من كتفها.

 

“إنتِ مجنونة؟!”

 

كانت بتبص له ودموعها نازلة.

 

“كنت خايفة عليك.”

 

سكت حسن.

 

لأول مرة، ما عرفش يرد.

 

بص لها طويلًا، وبعدها قال بصوت منخفض:

 

“ما تعمليش كده تاني.”

 

وفاء مسحت دموعها.

 

“ليه؟”

 

قرب منها وقال:

 

“لأني مش مستعد أخسرك.”

 

وفاء اتجمدت.

 

كانت أول مرة تسمع منه كلام بالشكل ده.

 

لكن قبل ما ترد، دخل واحد من رجاله وهو ماسك ملف أسود.

 

“باشا… لقيناه.”

 

حسن أخد الملف.

 

وفاء بصت له.

 

“إيه ده؟”

 

حسن فتح أول صفحة.

 

اتغير لون وشه.

 

وفاء قربت.

 

“في إيه؟”

 

حسن قفل الملف بسرعة.

 

“لازم تعرفي الحقيقة.”

 

“قول.”

 

بص لها في عينيها وقال:

 

“أبوكي ما كانش مجرد ضحية.”

 

وفاء حسّت قلبها وقع.

 

“يعني إيه؟”

 

حسن مد لها الملف.

 

“أبوكي هو اللي بدأ كل اللي حصل.”

 

وفاء فتحت الملف بإيد بتترعش.

 

وأول صورة شافتها كانت صورة أبوها…

 

واقف جنب عماد…

 

وبجانبهم رجل ثالث.

 

وفاء قربت الصورة من عينيها.

 

وبعدين شهقت.

 

لأن الرجل الثالث…

 

كان والد حسن.

 

حكايات شروق خالد

عروس الدَّين وسر الملياردير

 

فضلت وفاء باصة للصورة كأن عقلها رفض يصدق اللي عينيها شايفاه.

 

“ده… أبوك؟”

 

حسن هز راسه ببطء.

 

“أيوه.”

 

“وأبويا كان واقف معاه؟”

 

“أيوه.”

 

إيد وفاء بدأت تترعش أكتر وهي بتقلب في الملف.

 

كان فيه صور قديمة، عقود، تحويلات بنكية، وأوراق عليها توقيعات.

 

لكن أكتر حاجة وجعتها كانت رسالة مكتوبة بخط إيد أبوها.

 

بدأت تقرأ بصوت مرتعش:

 

“أنا عارف إن اللي عملته غلط، بس مفيش قدامي حل تاني…”

 

سكتت.

 

بصت لحسن.

 

“عمل إيه؟”

 

حسن رد بهدوء:

 

“أبوكي خان أبويا.”

 

وفاء رفعت عينيها بسرعة.

 

“خان إزاي؟”

 

“سرق منه مشروع كامل.”

 

“مستحيل!”

 

“ده اللي أنا كنت فاكره سنين.”

 

حسن قعد على الكرسي، وحط إيده على جبينه.

 

“بعد وفاة أبويا، قضيت سنين بدور على الحقيقة. كنت فاكر إن أبوكي هو السبب في موته.”

 

وفاء شهقت.

 

“أبوك مات بسبب الموضوع ده؟”

 

“أيوه.”

 

سكت حسن لحظات.

 

“لكن من كام شهر، اكتشفت حاجة غيرت كل اللي أعرفه.”

 

وفاء قربت منه.

 

“إيه؟”

 

رفع عينه لها.

 

“أبوكي ما كانش الخاين الحقيقي.”

 

وفاء اتجمدت.

 

“مين؟”

 

حسن فتح صفحة أخيرة في الملف.

 

“عماد.”

 

وفاء بصت له.

 

“عماد؟”

 

“أيوه.”

 

“بس إنت قلت إن عماد أخوه.”

 

“أخوه من أمه.”

 

وفاء بدأت تفهم الصورة.

 

حسن كمل:

 

“عماد كان عايز يستولى على كل حاجة. استخدم أبوكي كواجهة، وخلاه يدخل في صفقات مشبوهة، وبعدها لفّق له كل التهم.”

 

“وأبوك؟”

 

“أبويا اكتشف الحقيقة.”

 

“وبعدين؟”

 

حسن سكت.

 

“عماد قتله.”

 

وفاء حطت إيدها على بوقها.

 

“وأبويا؟”

 

“أبوكي عرف.”

 

“وعمل إيه؟”

 

حسن بص بعيد.

 

“خاف.”

 

نزلت دمعة من عين وفاء.

 

“عشان كده كان مديون؟”

 

“الديون اللي كانوا بيطالبوه بيها كانت جزء من خطة عماد. كان بيهدده طول السنين عشان يفضل ساكت.”

 

وفاء قعدت وهي مش قادرة تستوعب.

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى