سياحة و سفر

صاحب الشغل

واحدة من العربيات خبطت بوابة القصر.
لكن دلوقتي؟
كان واقف قدام الشاشة وكأنه طفل صغير اكتشف فجأة إن العالم اللي كان عايش فيه كله كدبة.
إياد، ابنه، كان لسه قاعد على الأرض جنب صوفيا.
الولد الصغير كان باصص لأبوه ومش فاهم حاجة.
بابا؟
آدم ماردش.
بابا… هي ماما؟
السؤال ده خلى آدم يقفل عينه لحظة.
وبعدين فتحها وبصله.
أيوه.
إياد ابتسم.
ماما بترقص.
آدم بلع ريقه.
أيوه يا حبيبي.
صوفيا قربت مني ومسكِت إيدي.
مامي… هو ليه عمو آدم زعلان؟
نزلت لمستواها.
مش زعلان يا حبيبتي.
لكن آدم قطع كلامي.
هو مش زعلان.
بصيتله.
قال
أنا محتاج أكلم كاميليا لوحدي.
اتوترت.
حاضر.
مسكت إيد صوفيا.
لكن قبل ما أخرج، سمعت صوت ياسمين من التسجيل.
آدم… لو أنت بتسمعني، يبقى أنا فشلت إني أقولك بنفسي.
آدم اتجمد.
بص للشاشة بسرعة.
استني.
أنا وقفت.
ياسمين كملت

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى