
### زيارة وزير الد..فاع السوداني إلى روسيا: دعم عســ..ــكري كبير لمواجهة الجنجويد
زار وزير الدفاع السوداني روسيا في الأيام الفاتت في خطوة جريئة بتدل على تطور كبير في العــ..ــلاقات بين البلدين، وخاصة في الجانب العسكري. الزيارة دي ما جات من فراغ، إنما هي خطوة محسوبة بعناية في وقت حرج بمر بيه السودان، خاصة بعد تصاعد وتيرة الصــ..ــراع مع مليشيا الجنجويد في مناطق الخرطوم، مدني، وسنجة.
-
#رسميا بنك السودان المركزي يعلن عن ترتيبات لتغيير العملة.أغسطس 23, 2024
السودان في الفترة الأخيرة بمر بمراحل صعبة جدًا، خصوصًا مع انتشار الجنجويد والخراب البعملوه في المدن الكبيرة والقرى الصغيرة. الجيش السوداني رغم محاولاته المتكررة لحسم الوضع، بواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص الســ..ــلاح والدعم اللوجستي. لكن زيارة وزير الدفاع لروسيا ممكن تكون بداية جديدة لمرحلة مختلفة في الحرب ضد المليشيات دي.
خلال الزيارة، وزير الدفاع السوداني التقى بمسؤولين كبار في الحكومة الروسية وفي قطاع الصناعات العسكرية، وتناقش معاهم في شتى المواضيع اللي بتهم البلدين. الروس ما قصروا، أبدوا استعدادهم الكامل لتقديم كل أنواع الدعم العسكري اللي بيحتاجه الجيش السوداني عشان يقدر يحسم الوضع ويستعيد السيطرة الكاملة على المناطق المتضررة.
الزيارة دي، بحسب المصادر المقربة، تركزت بشكل أساسي على الحصول على أسلحة حديثة وتقنيات متطورة في مجالات الدفاع الجوي، الدبابات، وحتى الطائرات المسيرة. السلاح المتطور دا ممكن يكون هو الحل اللي بيساعد الجيش في السيطرة على الأوضاع في الخرطوم ومدني وسنجة، خصوصًا أنو الجنجويد بقت عندهم قدرة كبيرة على التحرك والاختباء في المناطق الواسعة.
مليشيا الجنجويد معروفة بوحشيتها واستهدافها للمدنيين قبل العسكريين، ودا خلا الوضع في السودان أكثر تعقيدًا. الجيش، رغم كل محاولاته، بواجه تحديات كبيرة في التعامل مع التكتيكات القذرة اللي بتستخدمها المليشيات دي. لكن مع الدعم الروسي المنتظر، الجيش السوداني حا يقدر يطور من قدراته ويكون عنده القدرة على مواجهة الجنجويد بكل قوة.
واحدة من الحاجات المهمة اللي نوقشت في الزيارة دي هي التدريب. الروس وعدوا بتقديم دورات تدريبية متقدمة للجيش السوداني على استخدام الأسلحة الحديثة دي، ودا حا يضمن أنو الجيش ما بس يكون عنده السلاح، لكن كمان يعرف يستخدمه بكفاءة عالية في الميدان.
مصادر داخل الجيش السوداني أكدت أنو الصفــ..ــقة مع روسيا حتكون صفقة كبيرة وتاريخية، وحتشمل كل ما يحتاجه الجيش السوداني عشان يستعيد عافيته ويقضي على الجنجويد بشكل نهائي. الزيارة دي حا تكون نقطة تحول في مسار الحرب ضد المليشيات، وحا ترفع من معنويات الجيش وتخلي الشعب السوداني عنده ثقة أكبر في قدرة الجيش على حماية الوطن.
في الوقت اللي الزيارة فيه أثارت اهتمام دول كثيرة، لأنو التحالفات العسكرية بتغير موازين القوى في المنطقة، الشعب السوداني كان بيترقب الأخبار دي بفارغ الصبر. الناس عارفة أنو الوضع ما حا يتغير في يوم وليلة، لكن الأمل كبير أنو الدعم الروسي حا يساعد في إنهاء معاناة الناس في الخرطوم ومدني وسنجة، ويضع حد لانتهاكات الجنجويد اللي حولت حياة الناس لجحيم.
في النهاية، الزيارة دي ما مجرد زيارة رسمية، بل هي رسالة واضحة أنو الجيش السوداني ما حا يتراجع عن هدفه في القضاء على كل المليشيات المسلحة، وأنو الدعم الروسي حا يكون السند اللي الجيش محتاج ليه عشان يكمل المهمة دي. الشعب السوداني منتظر يشوف نتائج الزيارة دي على الأرض، والكل عنده أمل أنو الأيام الجاية حا تكون أفضل، والبلد حا يرجع ليه الأمن والاستقرار اللي فقده في الفترة الأخيرة.








